سوريا والأردن تعلنان إحباط سبع محاولات تهريب مخدرات على الحدود المشتركة

تجمع أحرار حوران – وسام محمد
أعلنت إدارتا مكافحة المخدرات في سوريا والأردن، في بيان مشترك، إحباط سبع محاولات لتهريب مواد مخدّرة عبر الحدود المشتركة بين البلدين، في إطار التعاون الأمني المتواصل لمواجهة شبكات التهريب ومكافحة انتشار المخدرات.
وأوضح البيان أن التنسيق الميداني وتبادل المعلومات الاستخبارية بين الجانبين أسفرا عن تحقيق “نتائج ملموسة” خلال الفترة الأخيرة، تمثلت في ضبط نحو مليون حبة مخدّرة كانت معدّة للتهريب والترويج غير المشروع، إلى جانب إلقاء القبض على عدد من المتورطين في تلك العمليات.
وأضاف البيان أن التعاون الأمني بين دمشق وعمّان أسفر أيضًا عن تفكيك شبكات إجرامية منظّمة تنشط في مجال التهريب والاتجار بالمخدرات، وكانت تشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن البلدين والمنطقة بأسرها.
وأكد الجانبان أن هذه العمليات تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون الثنائي البنّاء، وتجسيدًا للإرادة المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود، مشددَين على الاستمرار في التنسيق وتكثيف الجهود لملاحقة جميع المتورطين في أنشطة التهريب، حمايةً للمجتمعات وصونًا لمستقبل الأجيال من أخطار المخدرات.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مكافحة المخدرات ليست مهمة أمنية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تستوجب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتوحيد الجهود في التصدي لهذه الظاهرة.
وكانت الأردن أحبطت، أمس الأحد 5 تشرين الأول، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الشمالية وضمن منطقة مسؤوليتها.
وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصد الطائرة من قِبل قوات حرس الحدود، وضُبطت كمية المخدرات، ليتم تحويلها للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
من جانبه، أصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقريراً حول “المخدرات العالمي 2025”، حذّر فيه من أن سوريا ما تزال تُعد مركزًا رئيسيًا لتجارة المخدرات، رغم سقوط نظام الأسد الذي كان المستفيد الأكبر من إنتاج وترويج مادة الكبتاغون، مشيرًا إلى جهود الحكومة الجديدة في تعطيل سلاسل التوريد.




