ارتفاع عالمي جديد في أسعار النفط.. هل تتأثر سوريا؟

تجمع أحرار حوران _ عامر الحوراني
تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو، ووصل لسعر 107 دولار، في ظل تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، واضطراب حركة إمدادات النفط عبر المنطقة، ما أعاد المخاوف بشأن مستقبل أسعار الطاقة عالمياً.
ويأتي ارتفاع النفط بالتزامن مع توترات تمتد من الحرب الروسية الأوكرانية إلى منطقة الخليج ومضيق هرمز والبحر الأحمر، وسط استهداف منشآت وناقلات نفط واضطراب طرق الإمداد، بالتوازي مع تحركات إنتاج الدول المصدرة للنفط، ما يدفع الأسواق إلى تحركات سعرية متسارعة.
وتنعكس هذه التطورات على أسعار المحروقات والمنتجات النفطية عالمياً، ولا سيما المازوت، فيما تراقب الأسواق مخاطر عودة الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، في وقت تحاول فيه البنوك المركزية الموازنة بين التضخم وأسعار الفائدة.
وعلى الرغم أن سوريا نجحت حتى الآن في تجنب الانخراط المباشر في الصراع العسكري، لكنها ليست بمنأى عن تداعياته الاقتصادية، وفق ناشطون.
وكانت شُكّلت لجنة لتحديد أسعار المشتقات النفطية تضم ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية، بهدف دراسة كلفة المحروقات وتطورات الأسواق وتحديد الأسعار وفق المعطيات والمتغيرات المستمرة عالميا ومحليا.
ويأتي عمل اللجنة في ظل التقلبات الحادة في أسعار النفط عالمياً، بما يتيح مراجعة الأسعار بصورة دورية بدلاً من تثبيتها لفترات طويلة بعيداً عن حركة السوق.
هل برأيك تتأثر سوريا بارتفاع أسعار النفط عالميا؟




