تفاقم أزمة الصرف الصحي… مستنقعات ملوثة تحاصر “الغارية الغربية” ووعود الحلول معلقة في “أم المياذن”

تجمع أحرار حوران _ شريف عبد الرحمن
تصاعدت أزمة مياه الصرف الصحي في ريف درعا مع تجديد سكان بلدتي “الغارية الغربية” و”أم المياذن” نداءات الاستغاثة للجهات المسؤولة، محذرين من تحول التجمعات المائية الملوثة إلى بؤر وبائية تهدد السلامة العامة في ظل غياب أي تدخل رسمي فعلي.
وقال أهالي بلدة الغارية الغربية إن مجرى “وادي الذهب” يواصل جلب مياه الصرف الصحي من بلدة الغارية الشرقية للأسبوع الثالث بعد مناشداتهم السابقة، لتتشكل مستنقعات وبحيرات راكدة تخترق الأحياء السكنية وصولاً إلى الأوتوستراد الدولي.
وأكد السكان أن مراجعاتهم لمحافظة درعا لم تفضِ إلى حلول، وسط تبريرات رسمية بغياب المخصصات المالية لتنفيذ مشاريع صيانة.
وفي بلدة أم المياذن المجاورة، أفاد أهالي بتدهور الوضع الميداني عقب طفح غرف التفتيش (الريكارات) بالكامل وانبعاث روائح حادة غطت أرجاء البلدة، مشيرين إلى أن الجولة التفقدية التي أجراها وفد من محافظة درعا قبل نحو أسبوعين لم تثمر عن أي إجراءات تنفيذية لتدارك تدفق المياه الآسنة القادمة عبر “الوادي الزيدي”.
وتسود مخاوف محلية من ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه، لا سيما إصابات التهاب الكبد الوبائي، في حين يطالب السكان المنظمات الإنسانية والجهات المحلية بفرض حلول هندسية عاجلة توقف تصريف مخلفات القرى المجاورة داخل أحيائهم.




