شكاوى من انتشار الحشرات وتعديات الرعي داخل الأحياء السكنية في زمرين بريف درعا

تجمع أحرار حوران _ هدى محمود
يشكو أهالي بلدة زمرين بريف درعا من انتشار الحشرات الطفيلية، بالتزامن مع دخول قطعان الأغنام إلى الأحياء السكنية، وسط مطالبات للجهات المعنية باتخاذ إجراءات للحد من الظاهرة ومعالجة آثارها الصحية والبيئية.
وقال أحد سكان البلدة إن انتشار قطعان الأغنام داخل الأحياء السكنية، وما يرافق ذلك من تراكم لمخلفات الحيوانات، أدى إلى زيادة ملحوظة في أعداد الحشرات، ولا سيما القراد والبراغيث والذباب والبعوض، مشيراً إلى أن المشكلة تفاقمت خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف في حديثه لتجمع أحرار حوران أن مخلفات المواشي تتراكم بالقرب من المنازل، ما يسبب روائح كريهة ويزيد من تلوث البيئة المحيطة، لافتاً إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة للتعامل المباشر مع هذه المخلفات خلال لعبهم في الشوارع والمناطق القريبة من المنازل.
وأوضح أن الأهالي يواجهون صعوبة في تقديم شكاوى رسمية بحق أصحاب المواشي، بسبب طبيعة العلاقات الاجتماعية في البلدة، قائلاً إن “الحرج الاجتماعي يمنع كثيراً من الأهالي من التحدث بشكل مباشر أو تقديم شكاوى، رغم تضررهم من استمرار الظاهرة”.
وأشار المصدر إلى تسجيل حوادث خلال العام الماضي وصلت فيها قطعان الأغنام إلى محيط المسجد والمقبرة في البلدة، مؤكداً أن دخول المواشي إلى هذه الأماكن، إضافة إلى تكرار وصولها إلى الأحياء السكنية، يثير استياء الأهالي ويزيد من مطالبهم بتنظيم الرعي.
ويطالب أهالي زمرين الجهات المعنية، والمجلس المحلي، والوحدة الإرشادية، بتنفيذ حملة لمكافحة الحشرات والحد من انتشارها، إلى جانب تنظيم الرعي ومنع دخول المواشي إلى الأحياء السكنية والساحات العامة، واتخاذ إجراءات لحماية المنازل والمنشآت العامة من التعديات المتكررة.
كما يدعو الأهالي إلى توعية أصحاب المواشي بضرورة الالتزام بمناطق الرعي المخصصة، بما يحد من الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن انتشار المواشي داخل المناطق السكنية.




