أخبار

أهالي معربة يشتكون ضعف الاتصالات والإنترنت وغياب الاستجابة لمطالبهم

تجمع أحرار حوران _ خاص

اشتكى أهالي بلدة معربة بريف درعا الشرقي من ضعف شبكة الاتصالات وخدمات الإنترنت في البلظة، مؤكدين أن ضعف التغطية يحرمهم من إجراء المكالمات بشكل طبيعي، ويعرقل وصولهم إلى خدمة الإنترنت، وسط مطالبات بتحسين جودة الشبكة وتوفير تغطية أفضل للسكان.

وأوضح أحد السكان في حديثه لتجمع أحرار حوران أن البلدة يخدمها برج تابع لشركة سيريتل، يقع تقريباً بين البلدة ومدينة بصرى الشام، ما يجعله يغطي الأحياء الشرقية فقط، في حين لا تصل الخدمة إلى بقية الأحياء.

وأضاف أن شبكة إم تي إن تعتمد في البلدة على برجين، أحدهما يعمل بتقنية الجيل الثالث (3G) ويقدم خدمات الاتصالات، إلا أن خدمة الإنترنت فيه ضعيفة جداً، بينما توقفت خدمة الإنترنت عبر البرج الآخر، الذي يعمل بتقنية الجيل الرابع (4G)، منذ عدة أشهر، علماً أنه جرى تركيبه مستعملاً وبحالة سيئة، وفقاً للسكان.

وأشار إلى أن أهالي البلدة تقدموا بعدة شكاوى إلى الشركتين بهدف تحسين مستوى الخدمة، إلا أن تلك الشكاوى على الرغم من كثرتها لم تلقَ استجابة حتى الآن.

ويعتمد أهالي البلدة في تأمين خدمة الإنترنت على الاشتراكات الخاصة المعروفة محلياً باسم «الطبّات»، بتكلفة شهرية تتراوح بين 20 و30 دولاراً، وبسرعات لا تلبي احتياجاتهم بشكل كافٍ.

أما فيما يتعلق بخدمة الخطوط الأرضية (ADSL)، فأوضح أحد السكان أن محطات الهاتف «الأونات» جرى تجهيزها منذ سنوات وتزويدها بالطاقة والبطاريات، إلا أنها لا تزال حتى اليوم موضوعة بشكل شكلي دون تفعيل فعلي للخدمة.

وأضاف أن البلدة لا تضم سوى نحو 80 اشتراكاً، رغم مرور سنوات على تقديم الأهالي طلبات للاشتراك بالخطوط الأرضية، وعلى الرغم من المناشدات المتكررة، لم تستجب مديرية الهاتف لمطالب أهالي القرية.

ويطالب أهالي بلدة معربة الجهات المعنية وشركات الاتصالات بالعمل على تحسين تغطية شبكات الهاتف المحمول، وإعادة تفعيل خدمة الإنترنت عبر أبراج الجيل الرابع، إلى جانب تشغيل محطات الهاتف الأرضي وتوسيع نطاق الاشتراكات، بما يضمن حصول السكان على خدمات اتصالات وإنترنت مستقرة تلبي احتياجاتهم اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى