أخبار

اعتقالات تطال 5 أشخاص خلال مداهمات في الغارية الشرقية

تجمع أحرار حوران – خاص

شهد ملف أحمد الغنيم تطورًا لافتًا خلال الأيام الأخيرة، وذلك عقب تحقيق موسّع نشره تجمع أحرار حوران أعاد فتح واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في ريف درعا.

ويتعلق الملف بسلسلة اغتيالات وخطف واعتقالات طالت ثوارًا وأبناء بلدات خربة غزالة ومعربة، جرت في ظل دعم وتسهيل مباشر من أجهزة نظام الأسد البائد.

وعقب نشر التحقيق وما تبعه من شهادات موثّقة وحملة شعبية واسعة، بدأ التحرك على الأرض، حيث باشرت قوى الأمن الداخلي تنفيذ حملة أمنية شملت تطويقًا وانتشارًا كثيفًا في بلدة الغارية الشرقية.

وترافقت هذه الإجراءات مع مداهمات استهدفت منازل مطلوبين متهمين بالضلوع في تلك الجرائم، أو بتقديم الدعم اللوجستي والأمني لها خلال السنوات الماضية، في إطار ما وصفته مصادر محلية بمحاولة تفكيك الشبكة المتورطة في تلك الانتهاكات.

وأسفرت الحملة عن اعتقال عدد من الأشخاص، وهم: فرج عبد اللطيف غنيم، رضوان توفيق غنيم، محمد عماد غنيم، محمد نظام غنيم، ونضال عبد الحافظ غنيم، وذلك خلال مداهمات نُفذت في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي.

ولكن لم يتم العثور على عدد من المطلوبين في المنطقة مما يدل على فرارهم مسبقا وفق مصدر محلي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه مصادر محلية أن قائد المجموعة، أحمد الغنيم، لا يزال خارج البلاد، وتحديدًا في دولة الإمارات، إلى جانب وجود مطلوبين آخرين في دول الخليج، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول آليات الملاحقة القانونية العابرة للحدود، وضمان عدم إفلات المتورطين الرئيسيين من المحاسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى