أخبار

روسيا تنقض بنود التسوية في درعا بدعوة أبنائها للقتال في الشمال مع رفض قاطع من أبناء المحافظة

تجمع أحرار حوران – فريق التحرير

رفض المئات من أبناء محافظة درعا في اجتماع لممثلين عنهم مع الاحتلال الروسي في مدينة طفس، في 3 شباط الجاري، الذهاب إلى جبهات القتال في محافظة إدلب شمال سوريا.

وتحدّث “م.ب” مقاتل سابق في الجيش الحر، رفض الإفصاح عن اسمه لدواعٍ أمنية، لـ”تجمع أحرار حوران” أن الاجتماع انتهى برفض قاطع من أبناء مدينة طفس ومنطقة حوض اليرموك ودرعا البلد، التوجه إلى جبهات إدلب والقتال إلى جانب قوات الأسد والمليشيات الطائفية، الأمر الذي أصرّ عليه المحتل الروسي بعد أن كان قد تعهّد قبل عدة أشهر لأبناء الجنوب السوري من خلال مفاوضاته مع بعض الفصائل المقاتلة في الجنوب بالبقاء داخل محافظة درعا وتأدية الخدمة الإلزامية فيها.

واجتمع الضباط الروس مرة ثانية مع وجهاء مدينة طفس لإقناعهم بإرسال أبناء المدينة إلى القتال في إدلب و لكن تم الرفض من قبلهم مرة أخرى مؤكدين على ثبات مواقفهم وإلتزامهم ببنود التسوية التي تم عقدها مع المحتل الروسي بعد انتهاء الأحداث العسكرية في درعا في شهر تموز من العام الماضي، وأكدوا على بقاء أبنائهم في المنطقة بمثابة حماية لها من أي تمدد شيعي قد تتعرض له المنطقة.

وكانت أحياء درعا البلد شهدت قبل عدة أيام عصيانًا مدنيًا لأبناء مدينة درعا، تمثل برفض المنشقين والمطلوبين للخدمة في صفوف قوات الأسد، الإلتحاق بقطعاتهم العسكرية خارج محافظة درعا، كما نص اتفاق التسوية برعاية المحتل الروسي في تموز الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *