الجيش الإسرائيلي يحذّر من محادثات مع دمشق قد تقيّد “حرية” عمله في سوريا
تجمع أحرار حوران – محمود الحوراني
حذّر الجيش الإسرائيلي من تداعيات المحادثات الجارية بين الحكومة الإسرائيلية ومبعوثين للرئيس السوري أحمد الشرع، والتي تهدف إلى إحياء اتفاق وقف إطلاق النار في الجولان وفقًا لتقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت يوم أمس الإثنين.
وأشار التقرير إلى أن المحادثات قد تتضمن انسحابًا إسرائيليًا من تسعة مواقع عسكرية أُقامها جيش الاحتلال خلال العام الماضي، إضافة إلى الانسحاب من مواقع استراتيجية في جبل الشيخ.
وبحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي لم يشارك في هذه المباحثات، التي “لا ترقى إلى مستوى اتفاق سلام أو تطبيع”، بل تتركز على ترتيبات أمنية محدودة.
وأعرب الجيش عن قلقه من بنود محتملة قد تقيّد “حرية” عمله داخل الأراضي السورية، خصوصًا ما يتعلق بوقف أو تقييد الضربات الجوية معتبرًا أن أي اتفاق من هذا النوع قد يصعّب إحباط ما وصفها “بالتهديدات الأمنية” في محيط الجولان، ولا سيما في مناطق مثل حوران.
كما أشار إلى خلاف حول مطلب دمشق بوقف المساعدات الإسرائيلية للمجتمعات الدرزية في سوريا، وسط تأكيد الجيش الإسرائيلي أنه، رغم احتمال الانسحاب من بعض المواقع، سيُبقي قوات معززة على طول خط الجولان، وسيحتفظ بقدرته على ضرب أي تهديد فوري.




