أخبار

حصاد درعا في “وقت مبكر” بعد نشوب حرائق بأكثر من 2000 هكتار !

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

اشتعلت النيران في أراضٍ زراعية في عدة مدن وبلدات في محافظة درعا، منذ أواخر نيسان الفائت، ما أدى لخسائر باهظة في المحاصيل الزراعية خاصة مادتي القمح والشعير، الأمر الذي اضطر الأهالي لحصاد الموسم مبكرًا.

وطالت الحرائق محاصيل زراعية بالقرب من مجبل قاسيون على طريق “خربة غزالة – درعا”، وفي أراضٍ زراعية بين بلدتي السهوة والجيزة شرقي درعا، وبالقرب من كازية الجهماني في بلدة صيدا، وفي بعض حقول القمح في المنطقة الواصلة بين بلدتي الكرك الشرقي والغارية الشرقية، كذلك الأمر اندلعت النيران في حقول زراعية في محيط مدينتي الصنمين ونوى مؤخراً، الأمر الذي أسفر عن خسائر بمحاصيل زراعية بآلاف الهكتارات.

وكان من أبرز تلك الحوادث نشوب حريق ضخم بمحاصيل زراعية بدأ من بلدة نصيب وامتد ليصل إلى أراضٍ زراعية في درعا البلد وبلدتي الطيبة والمتاعية في ريف درعا الشرقي، في العاشر من أيّار الجاري، ما أسفر عن خسائر باهظة جداً بتلك المحاصيل.

وشهدت المنطقة الغربية من درعا حرائق امتدت باتجاه وادي العجمي بالقرب من مضخات مياة الشرب في الأشعري ومن جهة العجمي واستمرت عملية إخمادها عدة ساعات.

وقالت مديرية الزراعة في درعا، إن الحرائق أتت على مساحة تقدر  بـ 4922 دونمًا منها (330 دونم قمح و1622 دونم شعير و 30 دونم أشجار مثمرة و 2940 أعشاب وأشواك).

العديد من السكان يوجّهون اتهاماً لأشخاص مرتبطون بالنظام السوري في افتعال تلك الحرائق لتكبيد الأهالي المزيد من الخسائر في ممتلكاتهم.

في حين وجّه البعض اتهاماً لقوات حرس الحدود الأردني بحرق محاصيل زراعية في المنطقة الحرّة قرب الشريط الحدودي الأردني بذريعة أن هناك مهرّبون يستخدمون الأراضي الزراعية للتخفي في تهريب المخدرات والأسلحة نحو الأراضي الأردنية.

وطالب العديد من الأهالي باتخاذ التدابير اللازمة والمطالبة بتعويض المواطنين المتضررين من تلك الحرائق التي أدت لخسائر كبيرة جداً في ممتلكاتهم الخاصة، وسط حالة من الاستياء الشعبي من عدم اتخاذ النظام السوري أي خطوة للسعي في إخماد تلك الحرائق في ظل تقصير واضح للإطفائيات التابعة لمؤسسات النظام في إخماد الحرائق.

وأسهم أهالي تلك المناطق في إخماد الحرائق عن طريق صهاريج المياه في محاولة لمنع تفاقهم وامتداد تلك الحرائق باتجاه أراضٍ زراعية أخرى.

واضطّر عشرات الفلاحين إلى حصاد الموسم في وقتٍ مبكّر في مختلف أنحاء محافظة درعا خوفاً من احتراق محاصيلهم الزراعية، في حين طالب فلاحون الناس بتوخي الحذر الشديد من أعقاب السجائر وإشعال النيران وحثوا الأهالي على حراسة أراضيهم الزراعية والإسراع في حصادها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى