أخبار

ما حقيقة الاشتباكات في بلدة كناكر غرب السويداء؟

تجمع أحرار حوران – فريق التحرير

اندلعت مساء اليوم السبت 7 تشرين الثاني، اشتباكات بالأسلحة الخفيفة غرب بلدة كناكر في ريف السويداء الغربي، بين فصيل محلي في محافظة السويداء وبين مسلحين من إحدى عشائر البدو التي تقطن المنطقة، قتل على إثرها ثلاث مسلحين وامرأة.

وقال مصدر مطّلع لـ”تجمع أحرار حوران” فضّل عدم كشف هويته، إنّ “الاشتباكات اندلعت بعد قيام عناصر فصيل محلي من محافظة السويداء بمحاولة خطف سيارة خضروات كانت تعبر من المنطقة، حيث استجار صاحب السيارة بأحد خيم العشائر المتواجدة هناك، مما سبب في تبادل إطلاق النار بين المجموعة المعتدية والرجل المدافع عن دخيله”.

وأضاف المصدر أنّ الاشتباكات استمرت لعدة ساعات بعد وصول تعزيزات للطرفين، وقتل على أثرها مسلحين اثنين “طاهر الجرماني” و “عامر فرج” وإصابة واحدة من فصائل السويداء، إضافة إلى مقتل صاحب الخيمة المدافع عن دخيله “فارس عزارة المساعيد” وزوجته “خديجة فهيد الجوابرة”.

ونقل عناصر الفيلق الخامس في بلدة جبيب الجثامين الأربعة إلى مشفى مدينة بصرى الشام شرق درعا، والتي تعد مركز قيادة اللواء الثامن الروسي في المنطقة، حيث جرى من هناك تسليم قتلى السويداء إلى فصائلها المحلية وفق ما ذكر المصدر.

ونوّه المصدر إلى وجود تعزيزات عسكرية كبيرة للفصائل المحلية في السويداء على أطراف المنطقة التي اندلعت فيها الاشتباكات، ومن المتوقع قيامها بتمشيط المنطقة على خلفية الاشتباكات وفق تعبير المصدر.

وشنت فصائل السويداء المحلية يوم 29 أيلول/سبتمبر الفائت هجوماً عسكرياً واسعاً على مواقع عسكرية متقدمة تتبع للواء الثامن المدعوم روسيا غربي بلدة القرية جنوب السويداء، خلّف 15 قتيلاً من فصائل السويداء وعشرات الجرحى، وقتيلاً واحداً من أبناء مدينة بصرى الشام.

وأعلنت ميليشيا الدفاع الوطني، خلال شهر آب/أغسطس الفائت، عن تخريج دورة عسكرية للعديد من المقاتلين من أبناء محافظة السويداء، فيما صرح أحد القادة عن تلقيهم الدعم من حزب الله في سبيل التحضير لعملية عسكرية ضد الفيلق الخامس في بصرى الشام بريف درعا كرد اعتبار عن أحداث، آذار الفائت، حينما فقدت فصائل السويداء المحليّة 16 عنصرًا في اشتباكات مع عناصر الفيلق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى