أخبارتقاريرتقارير عسكريةتقارير ميدانية

هجوم فصائل السويداء على نقاط للواء الثامن شرق درعا.. من يقف خلفه؟

تجمع أحرار حوران – عامر الحوراني

شنّت فصائل محليّة من محافظة السويداء، فجر اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول، هجومًا مسلحًا على عدة نقاط عسكرية متقدمة للواء الثامن المدعوم روسياً غربي بلدة القريا جنوب السويداء، من الجهة الشرقية لمدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.

وأفاد مصدر محلي لتجمع أحرار حوران، أن فصائل السويداء وأبرزها ميليشيا الدفاع الوطني شنّت الهجوم على عدة نقاط ومن محاور مختلفة في المنطقة الواقعة بين مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي وبلدة القريا جنوبي محافظة السويداء، واستمرت الاشتباكات في تصدي عناصر اللواء الثامن للهجوم منذ فجر اليوم وحتى المساء.

وساندت حركة رجال الكرامة، وهي من أبرز الفصائل المحلية في محافظة السويداء، هجوم ميليشيا الدفاع الوطني والفصائل المحلية الأخرى بعد أن خسرت العديد من عناصرها في الاشتباكات مع قِوى اللواء الثامن المدعوم روسيًا والذي استقدم تعزيزات عسكرية لتقوية نقاطه التي تعرضت للهجوم، وفق المصدر.

اقرأ أيضًا.. بسبب درعا.. عناصر الأسد يعتصمون أمام مبنى محافظة السويداء

ورصد تجمع أحرار حوران مقتل 13 عنصرًا وإصابة العشرات من ميليشيا الدفاع الوطني وباقي الفصائل المشاركة في الهجوم من جهة محافظة السويداء، وفق صفحات مواليّة أعلنت عن أسمائهم، بينما قُتل عنصر واحد من اللواء الثامن في الاشتباكات وهو ابن مدينة بصرى الشام ويدعى “مصطفى السمارة”.

وجاء هذا الهجوم امتدادًا لسلسلة أحداث بين المحافظتين الجارتين درعا والسويداء وخاصة للمشاكل التي جرت بين الفصائل المحلية في بلدة القريا واللواء الثامن في مدينة بصرى الشام، أواخر آذار الفائت، وهو ما استغلته أفرع نظام الأسد الأمنيّة وميليشيا إيران وحزب الله البناني لتأجيج الصراع بين أبناء المحافظتين.

وأعلنت ميليشيا الدفاع الوطني، خلال شهر آب/ أغسطس الفائت، عن تخريج دورة عسكرية للعديد من المقاتلين من أبناء محافظة السويداء، فيما صرح أحد القادة عن تلقيهم الدعم من حزب الله في سبيل التحضير لعملية عسكرية ضد الفيلق الخامس في بصرى الشام بريف درعا كرد اعتبار عن أحداث، آذار الفائت، حينما فقدت فصائل السويداء المحليّة 16 عنصرًا في اشتباكات مع عناصر الفيلق.

اقرأ المزيد.. بوادر حل للفتنة بين الجارتين “درعا والسويداء” بسبب عصابات الخطف والسرقة

ومع الخسائر الكبيرة التي تلقتها فصائل السويداء مجددًا، يبدو أن الأمور في طريقها للتصعيد مع استغلال حلفاء نظام الأسد من حزب الله وباقي الميليشيات الإيرانية لحالة الاحتقان بين أبناء المحافظتين وتقديم الدعم العسكري بالأسلحة والعناصر لصالح فصائل السويداء في سبيل تأجيج الصراع بين المحافظتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى