أخبار

قوات الأسد تصدر قرارات جديدة للتنقل في درعا والقنيطرة

تجمع أحرار حوران – أبو تيم الحوراني

أصدرت قوات الأسد، يوم أمس الثلاثاء 5/أيّار، قرارًا تحظر فيه استخدام الدراجات النارية في مدينة نوى، غربي درعا، بدءًا من الساعة الثانية عشر ظهرًا وحتى الساعة السادسة صباحًا من اليوم التالي.

ويأتي ذلك القرار بعد عدة عمليات نُفّذت ضد قوات الأسد في مدينة نوى كان آخرها في 16 نيسان الفائت، وسط المدينة، واستطاعت قوات الأسد مع بعض عناصر التسوية من قتل شخصين يستقلان دراجة نارية.

اقرأ المزيد.. عناصر في التسويات يقتلون شابًا في نوى ويسلّمون الجثة للنظام

وردًا على القرار، تحدّث مراسل تجمع أحرار حوران مع عدد من أصحاب الدراجات النارية في مدينة نوى، الأمر الذي لاقى رفضًا من قبلهم بسبب الحاجة الماسّة للدراجة النارية بهدف الوصول إلى أعمالهم اليومية.

وقال “محمد أبو فارس” وهو صاحب دراجة نارية يسكن على أطراف مدينة نوى، أنّه يعمل في مجال الطينة ويسلك بدراجته حوالي 3 كيلو متر ليصل إلى مكان عمله بشكل يومي، وأنّه لا يستطيع التخلّي عن الدراجة بسبب عدم امتلاكه أيّة آلية أخرى وهو بحاجة إليها يوميًا.

وقال شاب آخر فضّل عدم الكشف عن هويته لتجمع أحرار حوران أنّ الدراجة النارّية أصبح وجودها ضروري في حياتنا بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي نمر بها وغلاء الأسعار وندرة وجود المحروقات إلّا عن طريق البطاقة الذكية التي تخصص جزء بسيط جدًا من حاجاتنا اليومية.

شاهد.. غلاء فاحش في أسعار المواد الغذائية الأساسية بمحافظة درعا

ولا يقتصر الأمر على مدينة نوى، فقد عمّمت قوات الأسد يوم أمس من خلال مكبرات الصوت في المساجد في معظم بلدات درعا والقنيطرة، قرار منع التجوّل بالدراجات النارية، محذرة الأهالي من استهداف الدرجات من قبلها في حال عدم الاستجابة لتعميم حظر التجوال.

وأشار مراسل تجمع أحرار حوران إلى عدم إلتزام الشبان بالقرار في عدد واسع من بلدات الريف الشرقي لمحافظة درعا، بسبب الحاجة الملحّة للدراجة خاصّة خلال نهار شهر رمضان، حيث صادرت قوات الأسد ست دراجات ناريّة في بلدة ناحتة بسبب مخالفتهم قرار حظر التجوال بواسطة الدراجة.

وكانت قوات الأسد أنشأت، أمس الثلاثاء، عدة حواجز جديدة على طريق نوى – الرفيد، و نوى – الجبيلية، في ريف درعا الغربي، إضافة لتعزيزها بالمدرعات الثقيلة.

اقرأ أيضًا.. توثيق 20 عملية ومحاولة اغتيال في محافظة درعا خلال شهر نيسان 2020

ووثق تجمع أحرار حوران 13 قتيلاً لقوات الأسد، بينهم 4 ضباط، وجرح 8 عناصر آخرين، خلال شهر نيسان/أبريل الفائت، وذلك خلال استهدافهم من قبل مجهولين بالأسلحة الخفيفة، أثناء تجولهم على الطرقات، وتواجدهم في الحواجز العسكرية المنتشرة بين مدن وبلدات محافظة درعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى