أخبار

عائلة آل الشاعر تصدر بياناً حول حادثة اختطاف نفذها مسلحون تابعون للحرس الوطني

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

أصدرت عائلة آل الشاعر وأقرباؤهم، إلى جانب عدد من وجهاء جبل العرب، بياناً توضيحياً حول حادثة اختطاف الإعلامي مرهف فوزات الشاعر، التي وقعت ظهر يوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026 في مدينة #السويداء.

وأوضح البيان أن الشاعر تعرّض للاختطاف عند الساعة الثالثة عصراً قرب دوار الفرسان في مدينة السويداء، على يد مجموعة مسلحة مؤلفة من ستة أفراد، قال البيان إنها تتبع للمدعو عدي الشامي، المعروف بارتباطه بالأمن العسكري خلال فترة سيطرة النظام السابق، وكانت ترتدي شارات الحرس الوطني.

وبحسب التفاصيل الواردة، حاول الإعلامي مرهف الشاعر الدفاع عن نفسه أثناء عملية الاختطاف، قبل أن يتم إطلاق النار عليه وإصابته بخمس عيارات نارية في قدميه، إضافة إلى الاعتداء عليه بالضرب على الرأس، ما أدى إلى جروح عميقة استدعت ثمانية عشر قطبة طبية.

وأضاف البيان أن المجموعة المسلحة قامت بنقل الشاعر بواسطة سيارة سوداء نوع جيب “فور شينر” تعود ملكيتها لشخص يدعى نورس عزام، إلى أحد مقرات الحرس الوطني، حيث جرى تعصيب عينيه قبل نقله إلى مكان مجهول.

وأشار البيان إلى أن تدخل عائلة آل الشاعر، بالتعاون مع وجهاء وشرفاء جبل العرب وعدد من أصحاب القرار، أسفر عن ممارسة ضغوط مباشرة على الجهة الخاطفة، ما أدى إلى تحرير الإعلامي مرهف الشاعر خلال ساعات من اختطافه، ونقله لاحقاً إلى المشفى الوطني في السويداء لتلقي العلاج.

وأكدت العائلة في بيانها تحميل المسؤولية الكاملة للعصابة المسلحة وكل من يقف خلفها، مطالبةً بكشف الجهة التي كلفتهم بالمهمة ومحاسبة جميع المتورطين، سواء كانوا أفراداً أو عائلات أو جهات تتبع للحرس الوطني.

كما شددت العائلة على رفضها القاطع لأي ممارسات تقوم على الخطف أو الاعتقال خارج إطار القانون، مؤكدة أن أبناءها ليسوا عرضة لأي جهة تفرض نفسها كسلطة أمر واقع، وأن الإعلامي مرهف الشاعر يتمتع بحقوقه الكاملة كمواطن، وهو أكاديمي وخريج علوم سياسية، معروف بسيرته الحسنة وسلوكه المهني.

وطالب البيان الجهات الخاطفة بتسليم أنفسهم خلال 48 ساعة إلى مضافة آل الشاعر، بهدف الوقوف على دوافع الجريمة، مع التعهد بتأمين سلامتهم وتسليمهم لاحقاً للجهات المختصة لاستكمال التحقيق وفق الأطر القانونية.

كما دعت العائلة إلى إعادة جميع المسروقات التي تمت مصادرتها من سيارة الشاعر، بما فيها الهواتف المحمولة والمبلغ المالي والمقتنيات الشخصية.

وختم البيان بدعوة جميع عائلات جبل العرب والشرفاء في بلاد الشام إلى وحدة الصف ورفض الفوضى والبلطجة، والتأكيد على أن حرية الرأي والتعبير حق مكفول لا يمكن المساس به، محذّراً من محاولات بث الفتنة أو فرض اصطفافات سياسية تهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في محافظة السويداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى