أخبارتقارير

أعنف الضربات الجوية منذ بدء الحملة العسكرية على الجنوب السوري .. ماذا عن النتائج ؟

تجمع أحرار حوران – أحمد المجاريش

ضربت عشرات الغارات الجوية والقذائف المدفعية والبراميل المتفجرة مدن وبلدات ريف درعا الشرقي والشمالي الشرقي، يوم الأحد 24 حزيران، مما أسفر عن استشهاد خمسة مدنيين وجرح آخرين، وتدمير مراكز خدمية في مدينة الحراك وبصر الحرير.

ومنذ صباح الأحد، ضربت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 100 غارة جوية و54 برميلًا متفجرًا، بالإضافة إلى أكثر من 1000 قذيفة وصاروخ طالت مدن وبلدات الريف الشرقي، حسب ما وثق مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران.

وأكد الدفاع المدفي في درعا “خروج المشافي الميدانية في بلدة بصر الحرير ومدينة الحراك عن الخدمة جراء استهدافهما بغارات جوية مباشرة من قبل الطائرات الروسية التي كثفت طلعاتها الجوية بعشرات الغارات الجوية على الأحياء السكنية في مدن وبدات محافظة درعا منذ يوم أمس”.

وقال عبدالرحمن الحريري، مراسل تجمع أحرار حوران في بلدة بصر الحرير، أنّ “طائرات روسية قامت بقصف مباشر لمشفيي بصر الحرير والحراك دون أن يسفر الهجوم لأيّ إصابة بصفوف العاملين فيهما”.

وأضاف مركز الدفاع المدني، أنّ “قوات الأسد تقوم بشكل متكرر باستهداف فرق الدفاع المدني في درعا، حيث تعرضت إحدى سيارات الإطفاء لقصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون ببلدة بصر الحرير في ريف درعا الشرقي ما أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل”.

وتعتبر فترة الـ 24 ساعة الماضية، من أعنف الفترات التي تشهدها مدن وبلدات ريف درعا الشرقي والشمالي الشرقي، منذ ستة أيام بسبب قيام الطيران الروسي منذ ليلة أمس بمشاركة قوات الأسد في حملته على درعا.

وأكد عمر المدلجي، مراسل تجمع أحرار حوران في منطقة اللجاة، أنّ “اشتباكات عنيفة تدور رحاها منذ الصباح شمال منطقة اللجاة، بين فصائل غرفة العمليات المركزية من جهة، وقوات الأسد والمليشيات الموالية لها من جهة أخرى، وسط قصف جوي ومدفعي يستهدف غالبية بلدات اللجاة”.

وقالت غرفة العمليات المركزية التي تدير المعارك في الجنوب، عبر معرفاتها الرسمية أننا “استخدما اليوم تكتيك عسكري يقضي بالتراجع للخطوط الخلفية في محور جدل ومن ثم شن هجوم معاكس من عدة محاور”

وأسفر الهجوم المعاكس عن استعادة السيطرة على محور جدل بالكامل، موقعًا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد في صفوف العدو، بحسب العمليات المركزية.

وأعلنت العمليات المركزية، عن مقتل ستة جنود من قوات الأسد وميليشياته، بينهم ضباط، خلال المواجهات بمحافظة درعا وريفها.

ووثقت العمليات المركزية أسماء الجنود والضباط ورتبهم العسكرية، وهم الملازم “مناف أيوب” من الرستن في حمص، والملازم “حسين وليد عينوص” من اللاذقية، والملازم “شلاف هشام غالب النجم” من السويداء، و”مالك أبو علوان” عنصر بالأمن السياسي في السويداء، والشرطي “فراس محمد الحسن” من حماة، و “فضل حسن شحادة” من حلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق