أخبارتقاريرتقارير ميدانية

غارات روسية تستهدف تل الحارّة الاستراتيجي.. ومخاوف من انهيار “خفض التصعيد” جنوب سوريا

تجمع أحرار حوران – فريق التحرير

استهدف الطيران الحربي الروسي بـ 4 غارات جوية تل الحارة الاستراتيجي في ريف درعا الشمالي الغربي، ظهر اليوم الجمعة (4 أيّار).

وقال قيس الحاري، مراسل تجمع أحرار حوران “شنّ الطيران الحربي الروسي أربع غارات جوية استهدفت تل الحارة، تلاه قصف مدفعي استهدف المدينة دون وقوع أي إصابات في صفوف المدنيين”.

وكان الطيران الحربي الروسي استهدف مدينة الحراك شرق درعا، بغارة جوية أمس الخميس (3 أيّار)، الأمر الذي خلف شهيد “مدني” وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة لدمار بالأبنية السكنية.

يأتي ذلك التصعيد من قبل نظام الأسد وروسيا، بعد يوم واحد على تصريح أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، أعرب فيه عن مخاوف بلاده من تدهور الأوضاع في منطقة “خفض التصعيد” جنوب سوريا.

ومن جهة أخرى، اندمجت ثلاثة ألوية مشاة من الفصائل المقاتلة في الجيش السوري الحر، ضمن “فرقة أحرار الحارّة”.

وصدر بيان مشترك عن الألوية الثلاثة، أمس الخميس، ذكر أنّه “في ظل الظروف الحساسة والمرحلة الصعبة من عمر الثورة، كان لزامًا على الفصائل العسكرية الثورية في المنطقة الجنوبية البحث عن سبل جديدة لتوحيد الصفوف، وتصويب الرؤية لمواجهة أخطار المرحلة المقبلة”.

وتسعى فصائل الثوار في الجنوب لتشكيل “جيش واحد” جامع للجنوب تحت مسمى واحد وقيادة واحدة وكلمة واحدة، لـ”يكون جسم عسكري يمثل الجانب العسكري والسياسي في الجنوب السوري” وفق ما قال رائد الراضي، قائد فرقة فلوجة حوران، في تصريح سابق لتجمع أحرار حوران.

وقال القيادي في الجيش الحر أبو عمر الزغلول، لـ”تجمع أحرار حوران”، أنّه في الفترة السابقة “جرت العديد من الاجتماعات والمشاورات للخروج بجسم جامع للرؤية العسكرية و السياسية في الجنوب السوري، إلّا أنّ بعض الظروف الموضوعية حال دون ذلك، وأعتقد أنّ المرحلة القادمة ستحمل في طياتها العديد من العوامل التي سيكون لها دور كبير في إنجاح مثل هذا المشروع الذي يطمح له الجميع”.

يذكر أنّ الجنوب السوري دخل منذ تموز الماضي في اتفاقية “خفض تصعيد” بضمانة روسية أمريكية أردنية، أطلق عليها “جنوب غرب سوريا”، وتضم محافظتي درعا والقنيطرة، وعمدت قوات الأسد خلال الأشهر الماضية على خرق الاتفاقية عبر عمليات قصف ومحاولات تسلل بغية اسقاط الاتفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق