أخبار

نظام الأسد يتوعد باقتحام كناكر خلال ساعات.. وعيون الأهالي تترقب..!

تجمع أحرار حوران – أحمد المجاريش

يعيش أهالي بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، حالة من الخوف والترقب لما ستؤول إليه الأمور في الساعات القادمة، وذلك بعد التهديد الأخير الذي وجهه رئيس فرع الأمن العسكري بريف دمشق، ليلة الجمعة 2 تشرين الأول/ أكتوبر، لأبناء البلدة.

وقال مصدر محلي لـ”تجمع أحرار حوران”، إن رئيس فرع الأمن العسكري في منطقة سعسع، العميد “طلال العلي” هدد، بعد منتصف ليلة الجمعة، أهالي بلدة كناكر باقتحامها خلال ساعة في حال عدم تسليم مطلوبين من أبناء البلدة له.

وتشهد بلدة كناكر منذ قرابة أسبوعين حصارًا خانقًا من قبل قوات الأسد، واستقدام تعزيزات عسكرية تمركزت على أطراف البلدة، تمهيدًا لاقتحامها، وذلك عقب احتجاجات شعبية اندلعت في البلدة مطالبةً بإخراج 3 نساء وطفلة كانت قوات الأسد اعتقلتهنّ على إحدى الحواجز العسكرية في منطقة الطيبة بريف دمشق.

اقرأ المزيد.. الحصار يخنق أهالي “كناكر” لليوم التاسع على التوالي

وأضاف المصدر، إنّ “العلي” طلب من أهالي البلدة تسليمهم شخصًا، يدّعي بأنه أطلق النار على حاجز لقوات الأسد على أطراف البلدة، مشيرًا إلى أنّ الشخص المطلوب هو خارج البلدة، ولكنّ النظام اتخذ منه حجة لاقتحامها.

وفي السياق دعا ناشطون في محافظة درعا وريف القنيطرة أهالي المنطقة الجنوبية للخروج بتظاهرات، يوم الجمعة، تحت مسمى “جمعة الغضب” نصرة لبلدة كناكر وللمطالبة بفك الحصار المفروض عليها.

اقرأ أيضًا.. استهداف حاجز لقوات الأسد واحتجاجات إثر اعتقالات في ريف دمشق

وقال مراسل “تجمع أحرار حوران”، إنّ كتابات جدارية انتشرت في بعض قرى درعا، مساء أمس الخميس، طالبوا فيها بإسقاط النظام وفك الحصار عن بلدة كناكر.

وشهدت مدينة داعل وقفة احتجاجية للعديد من أبنائها، مساء الخميس، أمام إحدى مدارس المدينة طالبت بإخراج المعتقلين وفك الحصار عن بلدة كناكر وإسقاط النظام وطرد الميليشات الإيرانية، وأعلنت تضامنها مع محافظة ادلب التي تتعرض لقصف بين الحين والآخر من قبل طائرات الاحتلال الروسي والنظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى