279 مدرساً في درعا يطالبون بإنهاء إجراءات دمجهم بوزارة التربية بعد عام وثمانية أشهر من الانتظار

تجمع أحرار حوران- شريف عبد الرحمن
ناشد عدد من المدرسين من الكوادر التعليمية السابقة في محافظة درعا، ممن عملوا ضمن قطاع التعليم خلال سنوات الثورة السورية، الجهات الحكومية المعنية للإسراع في البت بملف دمجهم ضمن ملاك وزارة التربية، مؤكدين أن معاملاتهم استوفت جميع الإجراءات المطلوبة منذ أكثر عام ونصف دون صدور قرار نهائي.
وقال أحد المدرسين لتجمع أحرار حوران إنهم باشروا متابعة ملف الدمج والتثبيت منذ عام وثمانية شهور، وقدموا جميع الوثائق المطلوبة، على أمل أن يُعاملوا بالمثل مع زملائهم في إدلب وريف حلب الذين شملتهم قرارات الدمج في وقت سابق.
وأوضح أن المدرسين راجعوا الجهات المختصة مرات عديدة خلال الفترة الماضية، إلا أن جهودهم لم تسفر، بحسب قوله، عن أي نتيجة، واقتصرت الردود على وعود متكررة دون اتخاذ خطوات عملية لحسم الملف.
وأضاف أن محافظ درعا تبنى القضية، ورفعها إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، التي وافقت على مبدأ دمج المدرسين وتثبيتهم، ما دفعهم إلى استكمال أضابيرهم وإرسالها إلى وزارة التربية لاستكمال الإجراءات النهائية.
وبيّن أن الملف توقف بعد وصوله إلى الوزارة، ولم يصدر حتى الآن أي قرار أو توضيح رسمي بشأن أسباب تأخره، رغم أن عدد المدرسين المشمولين لا يتجاوز 279 مدرساً، وهو عدد محدود مقارنة بآلاف المدرسين الذين تم دمجهم في محافظات أخرى.
وطالب المدرسون وزارة التربية والجهات المعنية بإعلان موقف واضح من ملفهم، وبيان أسباب استمرار تأخير البت فيه، خاصة في ظل وجود موافقات رسمية سابقة، مؤكدين أنهم يستحقون المعاملة ذاتها التي حصل عليها نظراؤهم في مناطق أخرى.
وأشار المدرس إلى أن أفراد المجموعة واصلوا عملهم في التعليم لسنوات طويلة رغم الظروف الأمنية والإنسانية الصعبة، بما في ذلك القصف والنزوح وعدم الاستقرار.
ووجه المصدر دعوة إلى وزارة التربية والجهات الحكومية لإنهاء حالة الانتظار عبر إصدار قرار بدمجهم وتثبيتهم، أو تقديم توضيح رسمي يحدد أسباب تأخر الملف، مؤكداً أن مطلبهم يتمثل في الحصول على حقوقهم الوظيفية أسوة بزملائهم الذين شملتهم قرارات الدمج في محافظات أخرى.




