رغم خفض أسعار المحروقات.. ثبات ارتفاع أجور المواصلات يرهق أهالي درعا

تجمع أحرار حوران – هدى محمود
يشكو المواطنون في محافظة درعا من استمرار ارتفاع أجور المواصلات والنقل، رغم انخفاض أسعار المحروقات الذي أعلن عنه قبل عدة أيام، ما تسبب بزيادة الأعباء على الأهالي، ولا سيما محدودي الدخل.
وقال المواطن أحمد الزايد لـ”تجمع أحرار حوران” إن ثبات أجور النقل وعدم انخفاضها يشكلان عبئًا كبيرًا على العائلات، خاصة تلك التي تملك طلابًا في الجامعات الحكومية أو الخاصة. وأضاف أن تكلفة النقل الشهري للطالب من قرى وبلدات المحافظة إلى الجامعات الخاصة تصل إلى 600 ألف ليرة سورية أو أكثر، وهو ما يعادل نحو 50 دولارًا.
وأشار الزايد إلى أن أجرة نقل الطالب يوميًا من الريف إلى مركز مدينة درعا للدراسة في الجامعة الحكومية تبلغ 40 ألف ليرة سورية، بينما ترتفع التكلفة للوصول إلى جامعة دمشق لتصل إلى نحو 60 ألف ليرة وتختلف هذه الأسعار قليلا من منطقة لأخرى.
من جهته، يؤكد “أبو محمد”، وهو موظف في إحدى الدوائر الفرعية بمركز المحافظة، حجم المعاناة التي يواجهها موظفو الدوائر الفرعية من أبناء القرى والبلدات، العاملون في التربية والكهرباء والنقل والزراعة والاتصالات، نتيجة غياب وسائط النقل المخصصة لهم. الأمر الذي يضطرهم لاستخدام المواصلات المأجورة، مما يشكل عبئًا إضافيًا على دخولهم المحدودة.
كما يوضح أسامة، أحد طلاب المعاهد التعليمية في المحافظة، أنه يلتزم بالدوام اليومي في إحدى المعاهد، ما يجعله مضطرًا لدفع مبالغ كبيرة على أجور المواصلات تفوق قدرته، خاصة أنه ينتمي إلى عائلة من محدودي الدخل.
وقد أثار هذا الواقع حالة استياء واسعة في المجتمع المحلي، في وقت تختلف فيه أجور النقل باختلاف بُعد القرى والبلدات عن مركز المدينة أو قربها، وسط عدم التزام العديد من سائقي المركبات العامة والخاصة بنشرة الأجور الصادرة عن مديرية التموين.




