تقاريرتقارير ميدانية

اعتقال مجموعة شبان في القنيطرة، والقوات الإسرائيلية تواصل توغلاتها في المحافظة

تجمع أحرار حوران – يوسف المصلح

اعتقلت القوات الإسرائيلية عقب منتصف الليل، مجموعة شبان في عملية توغل جديدة في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أفاد مراسل تجمع أحرار حوران في المحافظة.

وأوضح المراسل أن القوة المتوغلة نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وأسفرت عن اعتقال 7 شبان من عائلة “مريود”.

وأشار المراسل إلى أن طائرات الاستطلاع حلقت صباح اليوم بهدف رصدت الحركة داخل البلدة عقب تنفيذ عمليات الاعتقال.

توغلات وانتهاكات متواصلة
قصفت القوات الإسرائيلية يوم أمس الثلاثاء، سرية الطواحين (موقع عسكري كان يتبع لقوات نظام الأسد) شرق بلدة بريقة بريف القنيطرة الجنوبي، بخمس قذائف.

وفي الوقت نفسه، توغلت القوات الإسرائيلية برتل مؤلف من 16 سيارة في قرية الأصبح بريف القنيطرة، وأنشأت حاجزاً مؤقتاً، وفتشت عدداً من المنازل وسط تحليق لمسيّرات تابعة لها فوق المنطقة.

وشهدت بلدات وقرى المحافظة، ولا سيما جباتا الخشب، كودنة، بريقة، الأصبح، خلال الأسابيع الماضية عمليات توغل مستمرة أسفرت عن اعتقال أكثر من 10 شبان أفرج عن عدد منهم.

ويعاني الأهالي من الوضع الأمني المتأزم، حيث يُمنعون من الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من الحدود، وتستهدف قطعان المواشي بشكل متكرر، ما يزيد من معاناتهم ويحد من مصادر دخلهم.

استفزاز أم عمليات أمنية؟
يرى قيادي عسكري سابق في المنطقة أن العمليات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، ترتفع وتيرتها من مدة إلى أخرى وذلك على حسب بنود التفاهمات الأمنية وتعثر التوافق عليها.

وأضاف أن هذه التحركات تهدف إلى الضغط على الحكومة السورية لقبول طلبات إسرائيل المتعلقة بتوسيع نفوذها الأمني والعسكري في المنطقة الحدودية، وفرض وقائع جديدة على الأرض تخدم مصالحها الاستراتيجية.

وأشار القيادي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن هذه التحركات غالباً ما تتزامن مع رسائل سياسية وعسكرية، تهدف من خلالها إسرائيل إلى اختبار ردود الفعل الإقليمية والدولية، فضلاً عن سعيها لترسيخ حالة من عدم الاستقرار في الجنوب السوري، بما يتيح لها هامش أوسع للتحرك وتنفيذ أجنداتها الأمنية.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” في منشور له على منصة إكس أواخر آب الفائت، إن قوات جيش الدفاع اعتقلت مشتبهاً بهم بالتورط في ترويج نشاطات إرهابية ضد قواتنا، في سلسلة عمليات ليلية في منطقة جنوب سوريا، مضيفاً أنه تم العثور على وسائل قتالية في المناطق التي عملت بها.

وأشار إلى أن قوات الفرقة 210 تواصل انتشارها في المنطقة وتعمل على إحباط محاولات تمركز عناصر الإرهاب في المنطقة، وذلك بهدف ضمان أمن مواطني دولة إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى