أخبار

مقتل تاجر مخدرات مرتبط بالأمن العسكري في درعا البلد

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

تتواصل عمليات الاغتيال في محافظة درعا، جنوبي سوريا، مستهدفة عسكريين ومدنيين، جزء كبير منها ارتبط بتجار المخدرات والمروّجين لها في المنطقة من المرتبطين بنظام الأسد وإيران.

وأفاد مراسل تجمع أحرار حوران بمقتل محمد ياسين المكحل المسالمة “أبو قاسم” إثر اغتياله بالرصاص المباشر بعد اقتحام منزله من قبل مجهولين في حي المنشية بدرعا البلد، مساء اليوم السبت 23 من كانون الأول.

والمسالمة في الخمسينيات من العمر، يعمل في تجارة المخدرات والحشيش في المنطقة، ويعرف بارتباطه الوثيق مع فرع الأمن العسكري بدرعا، بحسب مراسلنا.

كما أن المسالمة من أقارب “مصطفى المسالمة” الملقب بالكسم، ويعد أحد الداعمين لمجموعته التي تتبع للأمن العسكري في مدينة درعا.

وارتفعت وتيرة عمليات الاغتيال مؤخرًا لتستهدف جزء منها شخصيات عاملة في تجارة وتهريب المخدرات في محافظة درعا، وعمليات اغتيال أخرى بين أطراف متصارعة في الريف الغربي لدرعا وسط اتهامات متبادلة بينها حول التبعية ما يسفر عن مقتل العشرات من شبان المنطقة.

وفي مساء اليوم أصيب الشاب أحمد خالد العماري بجروح إثر استهدافه بالرصاص المباشر في قرية العالية في ريف درعا الشمالي، نقل على إثرها إلى المشفى.

وصباحًا عثر الأهالي على جثة “ياسر حمدي الهاروني” مقتولاً بالقرب من معمل الكونسروة في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، وينحدر الهاروني من مساكن جلين.

اقرأ أيضًا.. قتلى وجرحى بعمليات اغتيال جديدة في درعا

تأتي هذه العمليات ضمن فوضى أمنية تشهدها محافظة درعا منذ سيطرة النظام والميليشيات الإيرانية عليها بموجب اتفاق التسوية الذي وقعه النظام مع فصائل المعارضة بضمانة روسية في تموز 2018، وتهدف الفوضى لتمكين النظام من السيطرة بشكل أكبر على مدن وبلدات المحافظة.

وفي 13 تشرين الثاني الفائت قتل كل من أنس العبود “أبو شاهين” وعلاء خليل جبر، إثر استهدافهم بالرصاص من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي الطيبة والجيزة شرقي درعا.

ينحدر العبود من بلدة النعيمة، وجبر من بلدة صيدا، ويتهمان بالعمل في تجارة المخدرات.

اقرأ أيضًا.. تحت رعاية النظام.. الجنوب السوري بؤرة لميليشيا الاغتيالات والمخدرات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى