أخبار

حملة ضد تجار مخدرات يقودها تجار آخرين في نصيب!

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

أطلقت مجموعة مسلّحة مدعومة من قبل جهاز الأمن العسكري حملة استهدفت خيام عشائر البدو المنتشرة على أطراف بلدة نصيب جنوبي درعا.

مصدر محلي قال تجمع أحرار حوران إن الحملة استهدفت العديد من الخيام أسفرت عن تفتيشها بشكل دقيق من قبل عناصر المجموعة المحليين، وتهدف الحملة إلى ملاحقة تجار المخدرات حسب زعم قادة المجموعة.

وأشار المصدر إلى أن كل من عامر الراضي وعماد أبو زريق المدعومين من قبل جهاز الأمن العسكري بدرعا، هم الذين يشرفون على الحملة التي تستهدف خيام البدو في محيط بلدة نصيب.

من جهته، قال “أبو عمر” (36 عامًا) أحد سكان المنطقة، لتجمع أحرار حوران إنه يشك بصدق نوايا هذه الحملة كون أبرز قادتها مرتبطون بالنظام السوري ولهم صلة بعمليات تجارة وتهريب المخدرات مثل القيادي عماد أبو زريق المرتبط بفرع الأمن العسكري.

عماد أبو زريق، قيادي سابق في فصائل المعارضة، ورد اسمه ضمن لوائح العقوبات الأمريكية في آذار الماضي، بسبب عمله في تجارة وتهريب المخدرات، وتزعمه ميليشيا تتبع لشعبة المخابرات العسكرية.

وطالب أبو عمر بملاحقة ومحاسبة تجار المخدرات الذين وصفهم بالمفضوحين من خلال عملهم في تهريب المخدرات وارتباطهم بميليشيا حزب الله اللبناني وذكر أحدهم عراب المخدرات الأكبر في محافظة درعا، غسان أبو زريق، الذي يُعرف بعلاقاته الوثيقة بضباط النظام السوري.

ويوم أمس الأحد، أقدمت مجموعة مسلّحة تتبع للمدعو غسان أبو زريق على إغلاق معبر نصيب الحدودي، وأجبرت الاستراحات على إيقاف عملها ومنع تحميل البضائع، بناءً على خلاف بين أبو زريق وضباط النظام على خلفية وجود قضايا جمركية جرى فرضها على سيارات تعود ملكيتها لكل من غسان أبو زريق وعامر الراضي، كان تحمل السيارات بضائع مهرّبة أكثر من المتفق عليها، بحسب مصدر خاص لتجمع أحرار حوران.

ومساء أمس توصل الطرفان لاتفاق يقضي بإعادة فتح معبر نصيب بعد إيقافه عن العمل لعدة ساعات.

اقرأ أيضًا.. الأردن يحبط محاولة تهريب أكثر من نصف مليون حبة مخدر قادمة من سوريا

ويعرف بأن كل من عماد أبو زريق، وشقيقه ربيع أبو زريق، وابن عمه غسان أبو زريق، وعامر الراضي، ومحمد عدنان الشريف، وأشخاص آخرين، بسيطرتهم على جزء كبير من معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، من خلال امتلاكهم لمكاتب واستراحات وخط تهريب “خاص” داخل المعبر يتم استخدامه لتهريب البضائع الممنوعة مثل الدخان والمخدرات والحشيش وغير ذلك.

ويعرف عن هذه الشخصيات ارتباطها برئيس فرع الأمن العسكري في مدينة درعا، لؤي العلي، الذي يقدم لهم التسهيلات والدعم اللوجستي مثل البطاقات الأمنية لعناصر مجموعاتهم، والأسلحة، والمال، مقابل العمل لصالح الفرع ذاته في المنطقة، إضافة لتهريب المخدرات التي تعود عوائدها المادية لضباط النظام وتمويل ميليشيات محلية تعمل على تنفيذ مهام أمنية لصالح نظام الأسد.

مصادر متقاطعة في المنطقة قالت لتجمع أحرار حوران إن عدد من تجار المخدرات في نصيب يقومون في كل شهر بإرسال مبالغ مالية لعدد من الشخصيات القيادية في عدد من مدن وبلدات محافظة درعا، وذلك بهدف حماية أنفسهم وإبعاد خطر الاغتيال عنهم.

اقرأ أيضًا.. تحت رعاية النظام.. الجنوب السوري بؤرة لميليشيا الاغتيالات والمخدرات

مصادر أخرى تساءلت; لماذا لا تهاجم القنوات الإعلامية الرديفة لتنظيم داعش قيادات بلدة نصيب التي ترتبط بنظام الأسد وتعمل في تجارة وتهريب المخدرات؟ ليجيب أحدهم بأن هؤلاء القادة يحمون قيادات التنظيم وعناصره في المنطقة ويوجد تعاون وثيق فيما بينهم من خلال تهريب المخدرات وعمليات الاغتيال.

اقرأ أيضًا.. نصيب: جريمة قتل بسبب خلافات على تجارة المخدرات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى