أخبار

قذائف من سوريا نحو الجولان المحتل.. وجيش الاحتلال يرد

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

قالت وكالة رويترز، مساء الثلاثاء 10 من تشرين الأول، إنّ ثلاثة صواريخ أُطلقت من سوريا باتجاه الجولان المحتل الأمر الذي دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي للرد.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تم تفعيل صافرات الإنذار في الجولان المحتل، عقب إطلاق قذائف صاروخية من سوريا.

وبحسب جيش الاحتلال فإن بعض القذائف سقطت في مناطق مفتوحة “غير مأهولة بالسكان” داخل الجولان، مؤكدًا عدم سقوط قتلى أو جرحى.

وذكرت بعض المصادر المحلية بأن فصيلاً فلسطينياً مدعوماً من قبل إيران، هو الذي أطلق القذائف الصاروخية من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل.

اقرأ أيضاً.. هل تحرك إيران الجنوب السوري ؟

وذكر مراسل تجمع أحرار حوران أن بعض القذائف الصاروخية خرجت من سرية عابدين في ريف درعا الغربي باتجاه منطقة “تل الفرس” المحتلة في الجولان، وقذائف أخرى خرجت من سرية المجاحيد العسكرية القريبة من قرية البكار على الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة.

ويتواجد في هاتين السريتين أعداد من قوات النظام بالإضافة لميليشيات مرتبطة بإيران وصلت إليها في اليومين الماضيين، بحسب المراسل.

جيش الاحتلال يرد

من جهته رد جيش الاحتلال الإسرائيلي بقذائف مدفعية وقذائف “مورتر” استهدفت مواقع عسكرية لقوات النظام وإيران في ريف القنيطرة بالإضافة لقذائف سقطت ضمن منطقتي صيصون ووادي جملة في ريف درعا الغربي، وذلك ردّاً على القذائف التي أُطلقت من سوريا باتجاه الجولان.

وفي الـ 21 من أيلول الماضي قال الجيش الإسرائيلي في بيان له إن دباباته قصفت منشأتين مؤقتتين تستخدمهما قوات النظام في منطقة مرتفعات الجولان، وأضاف إن الضربة نفذت بعد أن حدد جنود جيش الإسرائيلي المبنيين في المنطقة الأمنية.

وقال إن الجيش الإسرائيلي يحمل النظام السوري المسؤولية عن جميع الأنشطة التي تحدث داخل أراضيه، ولن يسمح بأي محاولات لانتهاك السيادة الإسرائيلية.

تحركات في درعا والقنيطرة

وخلال الأيام القليلة الماضية وصلت تعزيزات عسكرية لميليشيات حزب الله اللبناني إلى مواقع عسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة، توزعت على عدد من التلال العسكرية التي تحكم الميليشيا سيطرتها عليها.

وأدخلت تلك الميليشيات قذائف وصواريخ إلى بعض التلال مثل تل الشعار وسرية المجاحيد العسكرية.

اقرأ أيضاً.. ميليشيات موالية لإيران تصل إلى موقع عسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة

في حين أعلنت ميليشيا فوج الجولان المدعومة من قبل إيران في محافظة القنيطرة استنفارها الكامل بالقرب من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

طوفان الأقصى

يأتي ذلك بعد خمسة أيام على إطلاق عملية “طوفان الأقصى” التي بدأت بإطلاق آلاف الصواريخ على مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، وعمليات تسلّل للفصائل الفلسطينية برّاً وبحراً وجوّاً إلى مواقع ومستوطنات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 وجرح ما يزيد عن 2900 حالات بعضهم خطيرة وأسر نحو 200 من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي، قد ذكرت، في وقت سابق، أن أعداد القتلى الإسرائيليين أكبر من المعلن عنه.

في المقابل أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية” ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة.

من جهتها قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة ارتفع إلى 900 والمصابين إلى 4500 عشرات منهم جراحهم خطيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى