أخبار

درعا : محاولة اغتيال قيادي في اللجنة المركزية

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

تعرض القيادي في اللجنة المركزية محمود البردان الملقب (أبو مرشد) لمحاولة اغتيال بالرصاص المباشر على طريق عتمان – داعل في ريف درعا الأوسط، اليوم الإثنين 9 من تشرين الأول.

وقال مصدر خاص لتجمع أحرار حوران إن محاولة الاغتيال جرت أثناء عودة البردان برفقة عدد من المدنيين والوجهاء والقياديين من مدينة درعا بعد تقديمهم العزاء بمقتل الشابين أنس الكور وباسل المسالمة والطفل عدي الكور بعد اغتيالهم بعبوة ناسفة في درعا البلد قبل ثلاثة أيام من قبل مجموعة القيادي في تنظيم الدولة “محمد المسالمة” الملقب (هفو).

وبحسب المصدر فإن شابين أطلقا النار على سيارة البردان ثم لاذا بالفرار، دون أن يتم تسجيل أي إصابات في صفوف مجموعة البردان، ثم قام عناصر البردان بملاحقتهم والاشتباك معهما ما أسفر عن مقتلهما على الفور.

وتبيّن أن الشابان هما أنس منذر الزعبي من مدينة طفس، ويحيى محمد المصري من بلدة عتمان، ويتبعان لمجموعة القيادي السابق في هيئة تحرير الشام الملقب بـ “عبيدة”.

ومنذ عدة سنوات يدور الصراع في مدينة طفس غربي درعا، بين مجموعة “عبيدة” ومجموعة “البردان” وحصلت سلسلة عمليات اغتيال بين الطرفين أسفرت عن مقتل العشرات من أبناء طفس على خلفية اتهامات متبادلة بين الطرفين.

وتتهم مجموعة “عبيدة” القيادي أبو مرشد البردان بعلاقته الوثيقة برئيس جهاز الأمن العسكري “لؤي العلي” وتلقيه تعليمات منه، بينما يتهم البردان مجموعة عبيدة بعملها لصالح تنظيم الدولة “داعش” وارتباطها بقادة التنظيم.

وفي خضم الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، يبقى الخاسر الوحيد أبناء محافظة درعا، إذ قُتل أكثر من 50 شخصًا في عمليات اغتيال متبادل بين الطرفين خلال السنوات الثلاث الماضية.

وسبق أن تعرض محمود البردان لعدة عمليات اغتيال منذ سيطرة النظام السوري على محافظة درعا، أصيب بجروح في بعضها، وقتل عدد من عناصر مجموعته إثر محاولات استهدافه في مدينة طفس.

والبردان قيادي سابق في فصائل المعارضة، شكّل لجنة درعا المركزية في ريف درعا الغربي بعد عام من سيطرة النظام على المحافظة، لتدخل اللجنة بمفاوضات مباشرة مع ضباط النظام في عدة حملات عسكرية أطلقها النظام على المنطقة، ويعرف بعلاقته المتينة برئيس جهاز الأمن العسكري بدرعا، لؤي العلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى