أخبار

خطف طفل في إزرع.. وعمليات خطف متبادلة في طفس

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

اختطف مجهولون طفلاً من مدينة ازرع شمال شرق مدينة درعا، مساء أمس الأحد 3 من أيلول، في ظل استمرار الانفلات الأمني جنوبي سوريا.

صفحات محلية في مدينة إزرع قالت إن مسلّحين اثنين كانا يستقلان دراجة نارية قاما باختطاف الطفل “علي خلدون جمال الأسعد” (5 سنوات) من أمام منزله في حي ذنيبة بمدينة إزرع، عند الساعة الثامنة من مساء يوم أمس الأحد.

ونشرت الصفحات المحلية في ازرع رقماً هاتفياً (0966001985) للتواصل مع ذوي الطفل لمن يعرف أي معلومة عنه.

ويوم أمس الأحد أفرج مسلّحون عن الشاب “رائد إبراهيم الحاج علي” (33 عامًا) بعد نحو شهر على اختطافه على أوتوستراد دمشق – درعا بالقرب من الجامعات الخاصّة المحاذية لبلدة غباغب شمالي درعا.

وبحسب تفاصيل حصل عليها تجمع أحرار حوران فإن ملثمين اعترضوا طريق “الحاج علي” خلال عودته مع أفراد من أقاربه من مدينة صحنايا بريف دمشق إلى مدينته جاسم، وصادروا الجوالات من كافة المتواجدين على متن السيارة وقاموا باختطاف الشاب رائد.

وبعد يومين تواصلت الجهة الخاطفة مع ذوي “الحاج علي” وطلبت فدية مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي، وحصلت عملية تفاوض أدى لإطلاق سراحه بعد دفع ذويه مبلغ قدره حوالي 20 ألف دولار أمريكي.

عمليات خطف متبادلة في طفس

في الـ 26 من آب الفائت، اختطف مسلّحون الطبيب “محمد أمجد الزعبي” من مدينة طفس أثناء محاولته التوجه إلى مزرعتهم الواقعة جنوبي المدينة، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة، بحسب مراسل تجمع أحرار حوران.

بعدها بيوم ورد اتصال هاتفي لوالد الزعبي من العصابة الخاطفة طلبت مبلغًا ماليًا قدره 100 ألف دولار مقابل الإفراج عنه، ثم خفّضوا المبلغ لـ 75 ألف دولار أمريكي.

أقارب الزعبي اتهموا شخصًا من عائلة “برمو” في مدينة طفس بوقوفه خلف عملية اختطاف الطبيب الزعبي، وبعد عملية تفاوض أنكر خلالها الشخص مسؤوليته بعملية الاختطاف، ليُقدم أقارب الزعبي على اختطاف الطبيب “أنس مالك برمو”.

عقب الحادثة بساعات أقدم شبان من عائلة برمو على اختطاف الطبيب “شجاع الزعبي” كردة فعل على اختطاف الطبيب أنس.

بعدها بيوم اختطف أقارب شجاع اثنين من عائلة برمو أحدهما مهندس يدعى “إياد برمو” في سياق ردود فعل على حوادث الخطف، وسط حالة من التوتر بين العائلتين في مدينة طفس.

وسجّل مكتب توثيق الانتهاكات في تجمع أحرار حوران خلال شهر آب 11 حالة خطف بينهم 3 أطباء ومهندس في محافظة درعا (واحد منهم ينحدر من محافظة السويداء) قتل واحد بعد اختطافه، وأفرج عن آخر، وبقي 9 أشخاص قيد الاختطاف.

ويعيش أهالي محافظة درعا حالة من القلق في ظل تفاقم حالة الفلتان الأمني المتواصلة منذ أن سيطر النظام السوري على المنطقة في عام 2018، إذ تكثر أعمال القتل والسلب والخطف مقابل الحصول على الفدية المالية، وسط اتهامات لأجهزة النظام بحماية خلايا أمنية تم تجنيدها للقيام بتلك العمليات مقابل الحصول على أموال من ذوي المخطوفين بهدف تمويل أنفسهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى