أخبارتقاريرتقارير ميدانية

درعا : عمليات سرقة ممنهجة تطال كابلات الكهرباء، ولا محاسبة لمرتكبيها

تجمع أحرار حوران – تحرير قداح

أقدمت ثلاث مجموعات في حيي طريق السد ومخيم درعا على حفر طرق عامة لسرقة كابلات كهرباء “مصنعة من آلياف دقيقة جدًا” ثم سحبها، حيث تعود مرجعية هذه المجموعات إلى مدنيين بالإضافة إلى عناصر ينتمون لـ “كتيبة الشهيد مفيد نعيمي” التابعة لـ “لواء تحرير حوران” المتواجد في المنطقة.

ورصد تجمع أحرار حوران عمليات سرقة ممنهجة، بدأت منذ أسبوع تطال الكابلات التي تغذي الطريق القادم من محطة كهرباء خربة غزالة باتجاه مدينة درعا، حيث ينتهي بالمحطة الكهربائية المتواجدة بمديرية الكهرباء هناك.

في حين أنّه تم إنشاء هذا الخط عام 2009 ولم يتفعل سوى سنة واحدة وتم إيقافه بعد سيطرة فصائل الثوار على مديرية الكهرباء السابق ذكرها.

وبعد اكتشاف هذه السرقات الواقعة في منطقة “الحاجز الرباعي” في حي طريق السد، أقدم العاملون في قطاع الكهرباء بمدنية درعا وبموافقة المجلس المحلي، وفرقة 18 آذار المسؤولة عن المنطقة والمنضوية تحت غرفة عمليات البنيان المرصوص، على سحب خط الكهرباء لصالح ورشة الكهرباء في مدينة درعا.

وقال مصدر فضّل عدم الكشف عن اسمه لـ “تجمع أحرار حوران”، أنّه “بعد انتهاء الدوام الإداري للعاملين في ورشة الكهرباء تستأنف تلك المجموعات سرقتها لكابلات الكهرباء من الساعة التاسعة مساءً حتى الفجر”.

يشار إلى أنّ ناشطين في محافظة درعا طالبوا فرقة 18 آذار المسؤولة عن المنطقة والمنضوية تحت غرفة عمليات البنيان المرصوص العاملة في مدينة درعا، بتوفير حماية المرافق العامة ومنع الانتهاكات التي تطال كابلات الكهرباء بشكل ممنهج.

ويطالب الناشطون غرفة عمليات البنيان المرصوص العاملة في مدينة درعا ومحكمة دار العدل في حوران بإلقاء القبض على هذه المجموعات، ومحاسبتهم وفرض غرامات مالية عليهم لقيامهم بتخريب البُنى التحتية وسرقتهم لكابلات كهرباء يُقدّر ثمنها بعشرات الملايين.

يذكر أنّ عناصر تلك المجموعات يعدّون من أصحاب السوابق، والغير جديرين بالانتماء إلى فصائل الجيش الحر، التي تقوم بدورها على حماية الممتلكات العامة والبنى التحتية العائدة بملكيتها إلى المدنيين.

وعلى الرغم من معرفة هؤلاء الأشخاص، إلا أن الجهات المسؤولة لم تقم بأي عمل من شأنه اعتقال هؤلاء الأشخاص، وتبقى هذه الأعمال بعيدة كل البعد عن المحاسبة، وكأن الجهات في درعا اكتفت فقط بالإجراءات الوقائية السابقة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى