تقاريرتقارير عسكريةتقارير ميدانية

قوات الأسد تختطف النساء على حواجز درعا والجيش الحر يرد

درعا : الخميس / 24 آب 2017
أحمد المجاريش – تجمع أحرار حوران

عاودت مؤخراً قوات الاسد في درعا إلى اعتقال النساء أثناء مرورهن من حواجزها الفاصلة بين مناطق قوات الأسد ومناطق سيطرة الثوار، بهدف إرهاب المدنيين الذين يتنقلون غالباً لأسباب العلاج.
واستطاع مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران المهتم برصد وتوثيق أعداد المعتقلين بتوثيق 11 سيدة ، من بينهن 5 سيدات اعتقلن على حاجز خربة غزالة الجنوبي الذي يعتبر المنفذ الوحيد للمدنيين إلى مناطق سيطرة قوات الأسد. “أبو حسين شرف” مدير مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران أكد أن “قوات الأسد المتمركزة على حواجز محافظة درعا باتت تستخدم أسلوب الاعتقالات بشكل مكثف وخاصة النساء، وذلك للحصول على مبالغ مالية طائلة مقابل الإفراج عنهن”. وأضاف شرف أن “الحاجز الذي يعتقل النساء يقوم بنقلهن إلى فرعي الأمن العسكري والجوي في محافظة درعا ليتم التواصل مع ذويهن وطلب فدية مالية مقابل الإفراج عنهن”. وعلى وقع عمليات الاعتقال قامت فصائل من الثوار بقصف قوات الأسد المتمركزة على حاجز خربة غزالة الجنوبي بقذائف الهاون، وفق “بسام النويران” عضو المجلس العسكري لمدينة خربة غزالة المحتلة منذ أكثر من 4 سنوات، حيث قال في تصريح خاص لتجمع أحرار حوران “أتى ذلك القصف بعد اختراق قوات الأسد لهدنة خفض التوتر وقصف القرى المحررة واعتقاله المتكرر للنساء على حاجز خربة غزالة الجنوبي”. من جهتها قالت الناشطة الحقوقية هند المجلي “أنّ الاعتقال بما ينطوي عليه من تقييد للحرية هو إذلال للمرأة ولذويها، ووسيلة ضغط كبيرة تمارس على المواطن السوري المستعد أن يدفع من أجل إطلاق سراح معتقلة كل ما يملك من مال أو عقار”. وأشار شرف الى أنّ “اعتقال النساء من قبل قوات الأسد وطلب فدية مالية طائلة دون أي رقابة هو عمل العصابات والمافيات، وانتهاج هذه السياسة أدت لإثارة القلق والتخبط في صفوف المدنيين ولا سيما النساء”. وكان إعلاميين وناشطين من محافظة درعا اطلقوا الأسبوع الماضي حملة إعلامية تحت اسم “المعتقلون أولا” تهدف إلى وضع ملف المعتقلين من أولى الملفات الحاضرة على طاولة التفاوض. وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تعتقل قوات الأسد ما يقارب مئتي ألف شخص منذ بداية الثورة السورية، يعتبر حوالي تسعين ألفاً منهم في عداد المفقودين والمغيبين قسرياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى