تقاريرتقارير عسكريةتقارير ميدانية

من المسؤول عن الاغتيالات في درعا؟

أربع عمليات اغتيال في أقل من 24 ساعة في محافظة درعا

تجمع أحرار حوران – فريق التحرير

يُمسي أهالي محافظة درعا على أنباء عن عملية اغتيال نجحت، وعملية استهداف لم تحقق المرجو منها، ويصبحون على عمليات مشابهة.

أربع عمليات اغتيال في أقل من 24 ساعة شهدتها المحافظة أسفرت عن مقتل 6 بينهم ثلاثة أطفال وجرح 9 آخرين.

الشاب وليد أحمد الحلقي قُتل مساء اليوم الثلاثاء 25 آب/أغسطس، بعد استهدافه من قبل مجهولين في مدينة جاسم، شمالي درعا.

استهداف وليد أسفر أيضاً عن استشهاد طفلته التي كانت برفقته في السيارة أثناء إطلاق الرصاص عليهم، وأصيب طفل آخر جراء عملية الاغتيال، وفق “مراسل تجمع أحرار حوران”.

وتأتي العملية بعد أقل من يوم على عملية مشابهة قُتل فيها طفلين، مالك شادي أبو زريق وأحمد باسم أبو زريق، وأصيب 6 أشخاص بينهم طفلين في عملية الاستهداف ليل الاثنين/الثلاثاء في مدينة داعل، شمال مدينة درعا.

كما شهدت مدينة درعا، ظهر اليوم، مقتل اثنين من أبناء المدينة، عيسى أحمد المسالمة وعيسى جمال المسالمة، تزامناً مع خلافات بين مجموعات تتبع للفرقة الرابعة والأمن العسكري في المنطقة.

محاولة اغتيال في منطقة حوض اليرموك، غربي درعا، باءت بالفشل، واستهدفت مأمون العامر من أبناء بلدة تسيل، يتبع المخابرات الجوية بحسب البطاقة التي مُنحت له بعد اتفاق التسوية، والتي قد تكون سبباً في محاولة اغتياله، على الرغم من عمله في البناء.

اقرأ أيضًا.. عامان على “التسوية”.. الموت على قيد الحياة في درعا

القضية قد تبدو عصية على فهم القارئ من غير أبناء المنطقة، لكنها متوقعة لأبناء المحافظة، الذين باتوا ينتظرون نهاية مسلسل الاغتيالات، الذي لم يستثنِ الأطفال ولا الشباب على اختلاف توجّهاتهم.

لكنها أبسط من ذلك بالنسبة لأبناء المنطقة، فأطراف الصراع تكاد تكون محصورة بطرفين اثنين؛ الأول ممثلاً بكل من عماد أبو زريق ومصطفى المسالمة وبعض قادة المصالحات المسؤولين عن قتل وتصفية معارضي النظام، بحسب قوائم أعدت مسبقاً بحجة “داعش”، سريعاً يرد الطرف الثاني الممثل بالمجهولين باستهداف عناصر أبو زريق والمسالمة.

ثمّة أكثر من دليل يؤكد أن مخطط الاغتيالات رسمته إيران والنظام بهدف التخلص من أبناء المنطقة موالين للنظام ومعارضين، وسخرت له كل الإمكانيات لضمان نتائج مُرضية، جنّدت العشرات من أبناء المحافظة، وساهمت بالإفراج عن عشرات العناصر من تنظيم داعش، وأوكلت المهمة للعميد لؤي العلي الذي بات مشرفاً على التنفيذ ومديراً للملف من مكتبه في مركز المحافظة.

اقرأ المزيد.. “الاغتيالات في درعا” عمليات ممنهجة تحصد أبناء المحافظة.. فمن المسؤول؟

ومع ازدياد وتيرة العمليات، وإزهاق عشرات الأرواح بينهم أطفال، يتمنى أبناء الجنوب انتهاء مسلسل الاغتيالات، الذي لا يُتوقع أن يكون قريباً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى