أخبار

بتهمة “الإرهاب”.. نظام الأسد يحجز على أملاك مواطنين من درعا

تجمع أحرار حوران – يوسف المصلح

حجز نظام الأسد على أملاك وأموال معارضين لنظام الأسد في ريفي محافظة درعا، وفق وثائق صادرة عن محاكم الأسد سلمت للأشخاص الذين شملهم قرار حجز الأملاك الخاصة، وذلك بتهمة “الإرهاب” وفقاً لقرار المحكمة.

وحصل “تجمع أحرار حوران” على وثائق ومستندات تثبت قيام النيابة العامة لدى “محكمة قضايا الإرهاب” التابعة لنظام الأسد بالموافقة على قرارات بحجز أموال معارضين في درعا، تحّفّظ التجمع عن نشرها لضمان سلامة أصحابها.

محمد المحمد، اسم مستعار لأحد الأشخاص الذين حُجز على أموالهم، قال لـ “تجمع أحرار حوران” إن “عناصر تابعين لجهاز أمن الدولة أحضروا وثيقة تتضمن الحجز على الأموال والأملاك الخاصة بي وبأفراد أسرتي من الدرجة الأولى، ومن ضمنها البيت والمحال التجارية والأراضي الزراعية في المدينة وخارجها”.

اقرأ أيضًا.. مخابرات الأسد تحجز على أملاك شخصيات عسكريّة ومدنيّة بريف درعا

وأضاف المحمد “بلغت بالقرار وبعد الكشف على أملاكي، أعلموني بضرورة دفع أجرة المنزل والمحال التجارية، بشكل شهري، 15000 ليرة سورية لكل محل، و7000 ليرة سورية للمنزل لصالح فرع أمن الدولة التابع للمخابرات السورية، إضافة إلى إشارة الحجز على الأراضي الزراعية والسكنية”.

وأردف المحمد أن “التهمة وجهت لأكثر من فرد من أفراد العائلة وكانت تتوزع بين ممول، ومتعامل مع جهات أجنبية وعربية خارجية، وإيواء مسلحين خلال سيطرة الجيش الحر على المحافظة، دون وجود أدلة لديهم تثبت هذه التهم”.

وأوضح أن “هذه التهم والاجراءات، تقوم بها قوات الأسد ضد المعارضين الذين لم يلتحقوا بها، بعد اتفاقية التسوية المزعومة في تموز 2018 والتي بموجبها سيطرت قوات الأسد على المحافظة”.

وصادر نظام الأسد مطلع شهر أيار/مايو 2020، الأملاك الخاصة بالشهيد “رضوان رزق سرور” في مدينة الشيخ مسكين، والذي استشهد تحت التعذيب في سجون النظام وسلّمت جثته لذويه في الأول من نيسان الماضي.

اقرأ المزيد.. على غير العادة.. قوات الأسد تسلّم جثة معتقل لذويه بريف درعا

ويذكر أنّ السرور كان عنصراً سابقاً في الجيش الحر، وهو منشق سابق عن قوات الأسد وتم اعتقاله في تشرين الأول/أكتوبر 2018 وذلك بعد اتفاق التسوية بشهرين، وبلغت أملاكه المصادرة قرابة 130 دونمًا زراعيًا في محيط مدينة الشيخ مسكين، وفق تصريح من مصدر محلي لـ “تجمع أحرار حوران”.

وحجز نظام الأسد على عشرات المنازل والعقارات والأموال المنقولة وغير المنقولة لمعارضين في ريفي درعا الشرقي والغربي، وذلك بسبب أعمالهم ضده خلال سيطرة فصائل المعارضة على محافظة درعا قبل تموز 2018، إضافة إلى التقارير “الكيديّة” التي كتبت بحقهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق