أخبارتقاريرتقارير ميدانية

محاولة اختطاف طالبتي جامعة بدرعا.. تفاصيل خطيرة!

تجمع أحرار حوران – عامر الحوراني

تعرّضت طالبتان في كلية التربية الثالثة في مدينة درعا لمحاولة خطف، ظهر الأربعاء 17 حزيران/يونيو ، في حي “السبيل” بعد انتهاء دوامهما في الكلية ومغادرتها، بواسطة سيارة “كيا ريو” مفيّمة يستقلها شبان مجهولون.

وجاءت محاولة الخطف أثناء عودة الطالبتان من كلية التربية الثالثة سيرًا على الأقدام في وضح النهار وقت الظهيرة، إذ أحسّت الطالبتان على شاب “راقبنا منذ لحظة خروجنا من الكليّة”، بحسب روايتهما لتجمع أحرار حوران، ومن ثم بدأ بالصراخ عليهما للركوب في سيارة أحضرها شخص آخر لمساندته.

وقالت إحداهنّ في روايتها، أنّهما اضطرتا للعودة للكلية لحين توفّرت وسائل النقل العام التي غادرتا بها، بعد أن استمرّ الخاطفون بملاحقتهما لذا قررتا عدم إكمال طريقهما خوفًا من استخدام الخاطفين مواد مخدرّة لتنفيذ عملية الخطف ، لاسيما وأنّ الشاب الذي بقي يصرخ عليهما ذو مظهر مخيف وبشرة سمراء داكنة حسب وصفها.

اقرأ أيضًا.. من يقف وراء خطف الأطفال بدرعا؟

وبالرغم من الموقف الذي أرعب الطالبتين إلا أن إحداهن تمكنت من الحصول على مواصفات السيارة التي استقلّها الخاطفون وهي سيارة “كيا ريو” بيضاء اللون، مظللة النوافذ ومعلق عليها ستائر تحمل لوحة دمشق رقم “565831”، وقام والدها بتقديم شكوى للأجهزة الأمنيّة في المدينة.

ويعتقد مصدر خاص تواصل مع “تجمع أحرار حوران” أنّ السيارة تملكها مجموعة مصطفى المسالمة الملقب “بالكسم” التي تعمل لصالح فرع “الأمن العسكري” في مدينة درعا، والمتهمة بمسؤوليتها عن تنفيذ عمليات خطف واغتيال العديد من أبناء محافظة درعا.

وتنتشر عمليات الخطف في محافظة درعا، منذ مطلع شهر أيّار الفائت، بشكل كبير وخاصة التي تستهدف الأطفال وهو ما يعكس مشهد الفلتان الأمني الذي تعيشه المحافظة في ظل عجز الأجهزة الأمنيّة عن ضبط المحافظة أمنيًا أو ردع مثل هذه العمليات.

اقرأ أيضًا.. لا أمان تحت سيطرة نظام الأسد.. 5 حالات خطف بحق أطفال في محافظة درعا

ووثق تجمع أحرار حوران تعرّض 8 أشخاص للاختفاء والاختطاف، إضافة لعشرات محاولات الخطف التي استهدفت الأطفال، خلال شهر حزيران الجاري، في حين يعتقد أن معظم هذه العمليات هي إما لأسباب سياسية أو لعمليات الاتّجار بالأعضاء البشرية إذ لم تسجّل أية حالة طلب فدية من قبل الخاطفين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق