تقاريرتقارير عسكريةتقارير ميدانية

نظام الأسد يستغل اتفاق جنوب غرب سوريا بحفر الأنفاق، والناطق باسم البنيان المرصوص “المعركة لم تنته بعد”

درعا : الأربعاء / 20 أيلول 2017
أحمد المجاريش – تجمع أحرار حوران

تسود حالة من الخوف بين أهالي مدينة درعا بعد ورود أنباء عن قيام قوات الأسد بحفر أنفاق من تحت الأرض باتجاه حيي مخيم درعا والمنشية بمدينة درعا. وبحسب مصدر عسكري خاص، فضّل عدم الكشف عن اسمه، قال لـ “تجمع أحرار حوران” : أنّ “مساء يوم الأربعاء 13 سبتمبر وأثناء رباط الثوار على الخطوط الأمامية لمخيم درعا، سمع المرابطون ضجيج من تحت الأرض من جهة المحكمة الجديدة وبعد الرصد والمتابعة تمكنوا من معرفة مصدر الأصوات وأكدوا أنّ قوات الأسد تعمل على حفر أنفاق باتجاه مخيم درعا”. وأضاف المصدر أنّ “قوات الأسد والمليشيات الموالية لها تعمل على حفر أنفاق على جبهات مخيم درعا والمنشية مستخدمين بذلك معدات يدوية ومنها كهربائية ليتمكنوا من الالتفاف على الثوار في حال فشل اتفاق جنوب غرب سوريا”. وأردف المصدر أنّ “قوات الأسد تستغل فترة خفض التصعيد لتقوم بحفر أنفاق وتحصين مواقعهم بالاضافة لاستقدام تعزيزات عسكرية إلى مدينة درعا” وقال أبو شيماء، وهو الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات البنيان المرصوص، لـ “تجمع أحرار حوران” : “نحن نعمل دائماً على رصد نقاط قوات الأسد والمليشيات الموالية لها ونقوم بكشف تحركاتهم لمنع أي تقدم لهذه القوات على خطوط الرباط”. وأكمل أبو شيماء أنّه ” من الطبيعي أن تقوم قوات الأسد بمثل هذه الأعمال مستغلة اتفاق الجنوب، والثوار على أتم الجاهزية وهم كذلك يحصنون الجبهات، لاسيما أن معركة الموت ولا المذلة لم تنته بعد”. وقال أبو محمد مقيم في مخيم درعا وهو من أصول فلسطينية أنّ “في الظاهر هدنة على الأرض وانخفاض للمعارك وخفض للتصعيد وانعدام للطيران في سماء حوران ولكن وما يخطط لنا وما يجري تحت الأرض لا نعلمه، سمعنا ضجيج يدل على قيام قوات الأسد بحفر أنفاق، ربما هو التجهيز لمعركة أو على الأقل يريد تدمير خط الدفاع الأول بعدما هُزمت قوات الغيث في جبهة مخيم درعا”. وأضاف أبو محمد أنّ “على كافة الفصائل العسكرية العاملة على أرض حوران والقنيطرة أن تكثف من رصدها للجبهات وتراقب حركة قوات الأسد؛ لأن قوات الأسد والمليشيات من شيمهم الغدر، وأن الضامنين لبشار الأسد هم شركاء في وأد الثورة السورية”. وكان اتفاق جنوب غرب سوريا دخل حيّز التنفيذ مطلع شهر تموز من العام الجاري، والذي شهدت فيه محافظة درعا غياباً كاملاً للغارات الجوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *