أخبارتقاريرتقارير عسكريةتقارير ميدانية

فصائل الثوار تطلق معركة “نصرة حيط” ضد جيش خالد المبايع لتنظيم داعش

درعا : الخميس / 12 تشرين الأول 2017

أحمد المجاريش – تجمع أحرار حوران

استأنفت فصائل الثوار في الجبهة الجنوبية، اليوم الخميس (12 تشرين الأول) معاركها ضد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، لفك الحصار عن بلدة حيط تحت مسمى “نصرة حيط”.

وكانت فصائل الثوار قد شكلت غرف عمليات عسكرية تضم عدة فصائل من الجبهة الجنوبية، ومعها حركة أحرار الشام الإسلامية.

وتعاني بلدة حيط (31كم غرب مدينة درعا) من حصار خانق من قبل جيش خالد، منذ تاريخ 20 شباط/فبراير المنصرم، بعد أن سيطر الأخير على بلدات جلين سحم الجولان وعدوان وتسيل في ريف درعا الغربي.

قال أبو ابراهيم الحاج علي، مراسل تجمع أحرار حوران في ريف درعا الغربي، من أرض المعركة : أنّ “تمهيداً صاروخياً ومدفعياً مكثفاً بدأ منذ صباح اليوم استمر لثمان ساعات متواصلة على بلدات جلين وسحم الجولان وعدوان وتل عشترة وسرية م.د بالإضافة للشركة الليبية التي يسيطر عليها جيش خالد المبايع لتنظيم داعش”.

وأكد أبو ابراهيم : أنّ ” فصائل الثوار دمّرت لتنظيم داعش سيارة مزودة بمضاد للطيران على جبهة تل عشترة، وسط اشتباكات اندلعت بين الطرفين على جبهة مخيم جلين”.

وقال مصدر عسكري، فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ “تجمع أحرار حوران” : “أنّ معركة فك الحصار عن بلدة حيط جاءت بعد تحضير جرى لأسابيع بين قياديين في الجيش الحر ودخول فصائل جديدة إلى أرض المعركة”.

وتابع المصدر : “فك الحصار عن بلدة حيط يكمن بسيطرة الثوار على بلدة جلين التي يسيطر عليها تنظيم داعش”.

وتحاول فصائل الجيش الحر استعادة السيطرة على بلدات جلين وسحم الجولان وعدوان وتسيل والتي كان جيش خالد المبايع لتنظيم داعش قد سيطر عليها في 2017.2.21 بعد أن تمكن من انتزاعها من يد الجيش الحر الذي قام الأخير بتحريرها وطرد قوات الأسد منها في الأشهر الأولى من الثورة.

تشكل “جيش خالد” في أيار 2016 من اندماج “شهداء اليرموك” و”حركة المثنى” و “جيش الجهاد”، ويتركز وجوده في حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.

وكانت فصائل الثوار قد شنّت العديد من المعارك محاولين بذلك السيطرة على حوض اليرموك إلا أنّ جميعها باءت بالفشل.

الجدير بالذكر أنّ بلدة حيط تقبع تحت حصار ظالم لأشهر من قبل جيش خالد الذي يقصف البلدة بين فينة وأخرى بشتى أنواع الأسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق