أخبار

شيخ التطهير الطائفي.. أزيلوا أي بلدة في حوران يخرج منها عمل ضد الجيش

زمان الوصل ::

دعا شيخ التطهير العرقي وعرابه “موفق غزال” إلى إزالة أي بلدة في حوران، وتدميرها عن بكرة أبيها، في حال شهدت هذه البلدة أي عملية ضد جيش النظام.

“غزال” الذي يتحدر من عائلة ينتمي لها عدد غير قليل من رجال الدين في الطائفة العلوية، نوه بأن نظامه أعطى أهل محافظة درعا “الأمان” بل وعقد “مصالحات” حتى مع من حملوا السلاح، ولكن “الغدر المتكرر” بجيش النظام ومخابراته، يستدعي الآن موقفا آخر.

وهذا الموقف حسب “غزال” هو واجب ومطلب، يتجسد في “إزالة أي قرية أو بلدة من الوجود في حال تعرض عناصر الجيش لأي عمل إرهابي”، حسب تعبير الرجل الذي دعا النظام لتنفيذ هذا الاقتراح مباشرة.

وخلال الثورة السورية وما رافقها من قمع ومجازر ارتكبها النظام ومليشياته، برز اسم “غزال” في أكثر من مناسبة شارك فيها قولا وفعلا في قتل السوريين، ومن أشد تلك “المناسبات” وضوحا ظهوره إلى جانب جزار بانياس المجرم “معراج أورال” الملقب بـ”علي كيالي”، الذي تحدث حينها بكل صراحة عن ضرورة تطويق و”تطهير” بانياس.

وخلال العام الماضي، وبمناسبة مرور 5 سنوات على مقطع “تطهير” بانياس، نشرت “زمان الوصل” تقريرا مفصلا وخاصا رصدت فيه معظم “نشاطات” غزال في المشاركة والتحريض على قتل السوريين.

وأتى كلام “غزال” الداعي لإبادة أي بلدة من درعا يخرج منها أي عمل ضد جيش نظامه.. أتى بعد ساعات من أخبار تداولتها صفحات موالية، وزعمت فيها تعرض “باص مبيت عسكري” لوابل من النار أثناء عبوره من مدينة الصنمين، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق