أخبار

درعا : مقتل متهمين اثنين بعمليات خطف

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

عثر أهالي درعا على جثتين لشابين قُتلا بعد تعرضهم للخطف في المحافظة، اليوم الخميس 23 من أيّار، بحسب مراسل تجمع أحرار حوران.

وقال مراسلنا إن أهالي طفس عثروا على جثة الشاب عبد السلام عمر أبو دحلوش مقتولاً بالرصاص على الطريق الواصل بين مدينتي طفس ودرعا، مساء اليوم، بعد تعرضه لعملية خطف صباحاً في مدينة طفس غربي درعا.

يعمل أبو دحلوش ضمن مجموعة محلية تتبع للمخابرات الجوية يتزعمها عبد الناصر كيوان الملقب بـ “عبود الشلبك”، وتعمل المجموعة على تنفيذ عمليات خطف وسلب ونهب وقطع للطرقات في الريف الغربي لدرعا، إضافة لعمل المجموعة في تجارة وتهريب المخدرات.

مقتل مُتهم بعمليات خطف في اللجاة

وفي السياق ذاته، عثر الأهالي على جثة الشاب عمر غازي غثوان العلي، مقتولاً بالرصاص شرقي قرية جدل في منطقة اللجاة شرق درعا، صباح اليوم الخميس، وذلك بعد تعرضه لعملية خطف من قبل مجهولين.

يعمل العلي ضمن مجموعة محلية تتبع لفرع الأمن العسكري، تعمل على تنفيذ عمليات خطف وسلب ونهب في منطقة اللجاة.

وسجّل قيام “العلي” إلى جانب أفراد المجموعة بعملية اختطاف الشاب “رامي المفعلاني” المنحدر من بلدة ناحتة شرقي درعا، والذي أُفرج عنه في 18 شباط الماضي، بعد ضغط عشائري من قبل أبناء منطقة اللجاة على العصابة الخاطفة والتهديد بإطلاق عمل عسكري ضد العصابة.

النظام يدعم مجموعات لخلق فتنة عشائرية

وتدعم أجهزة النظام السوري الأمنية مجموعات محلية في محافظة درعا، بالمال والسلاح والبطاقات الأمنية، مقابل تنفيذ عمليات اغتيال وخطف وسلب ونهب بحق الأهالي في المحافظة، تركزت على الشبان اليافعين مؤخراً بهدف الحصول على فديات مالية من ذويهم.

ويهدف النظام في تلك العمليات إلى إبقاء محافظة درعا في حالة فوضى وفلتاناً أمنياً لإشغال الأهالي والوجهاء بتفاصيل تلك العمليات، وضرب العشائر بعضهم ببعض من خلال الاعتماد على أبناء من درعا لتنفيذ تلك العمليات، يهدف النظام من ذلك إيجاد شرخ عشائري يُفضي إلى خلافات عشائرية لا تنتهي.

مصدر من أحد وجهاء المحافظة، رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، قال لتجمع أحرار حوران إن النظام السوري لا يرغب بأي شكل من أشكال التقارب بين مكونات الجنوب السوري، كون ذلك يفشل مخططاته بتعزيز الانفصال بين عشائر المنطقة، وبث المزيد من التفرقة والتشرذم بين الأهالي.

أبرز مجموعات الخطف في درعا

ومن أبرز مجموعات الخطف التي تعرف بتلقيها دعماً لا محدوداً من ضباط النظام السوري، مجموعة محمد الرفاعي، المعروف محلياً بـ “أبو علي اللحام” في بلدة أم ولد، والتي ترتبط بمجموعات من أبناء عشائر البدو في اللجاة والسويداء، كمجموعة فادي الفروخ، بشار الفروخ، وفراس الديري في ريف السويداء، ومجموعة عطا السبتي التي كان عمر الغثوان أحد أفرادها في منطقة اللجاة، ومجموعة محمد عماد الكردي وأسامة الزعبي “سنجر” من بلدة المسيفرة.

وفي منطقة اللجاة أيضًا تُعرف مجموعة يقودها الشقيقان هاشم وصقر البيدر مع والدهم رائف البيدر المنحدرين من قرية مسيكة، بعملهم في تنفيذ عمليات خطف بتوجيهات مباشرة من قبل المساعد في الأمن العسكري “عمار رئيف القاسم” الملقب بـ “أبو جعفر”، بهدف جني الأموال من ذوي المختطفين.

كذلك في مدينة طفس تُعرف مجموعة عبدالناصر كيوان، الملقب بـ “عبود الشلبك” بعملها في الخطف والاغتيال والسلب والنهب لصالح فرعي الأمن العسكري والمخابرات الجوية، قالت مصادر في طفس لتجمع أحرار حوران إن الشلبك تلقى مؤخراً توجيهات من رئيس فرع الأمن العسكري لؤي العلي بالعمل على إثارة الفتن العشائرية في المدينة.

وفي مدينة الصنمين تعرف مجموعة محسن الهيمد المرتبطة بفرع الأمن العسكري وتنظيم داعش بعملها في تنفيذ عمليات الاغتيال والخطف بحق شخصيات معارضة للنظام في المدينة، وشخصيات أخرى موالية يُريد النظام التخلص منها.

وفي مدينة درعا تعرف مجموعة محمد المسالمة الملقب بـ “هفو”بعملها في تنفيذ عمليات الخطف لصالح تنظيم الدولة “داعش”، حيث يتنقل المسالمة بين أحياء مدينة درعا ومنطقة النخلة وبلدة نصيب بحماية من قبل القيادي عماد أبو زريق المرتبط بفرع الأمن العسكري، قالت مصادر إن هناك تعاون وثيق بين المسالمة وأبو زريق في تجارة وتهريب المخدرات.

وقتل عدد من متزعمي مجموعات الخطف خلال السنوات الماضية بعمليات اغتيال، كان من أبزرهم مصطفى قاسم المسالمة الملقب بالكسم والذي كان يتزعم مجموعة في مدينة درعا تعمل لصالح فرع الأمن العسكري، ومحمد تركي المسالمة الذي كان يتزعم مجموعة لصالح ميليشيا الفرقة الرابعة في مدينة درعا، وعامر النصّار الذي كان يتزعم مجموعة تعمل لصالح فرع أمن الدولة في منطقة الجيدور، وعارف الجهماني الذي كان يتزعم مجموعة مرتبطة بكل من فرع الأمن العسكري وميليشيا حـ.ـزب الله اللبناني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى