أخبارتقارير

تطبيقًا لقانون العفو!.. قوائم جديدة بأسماء آلاف المطلوبين للخدمة الإحتياطية يرسلها نظام الأسد لدرعا

تجمع أحرار حوران – أحمد المجاريش

أرسلت شعبة تجنيد المنطقة الجنوبية دعوات جديدة للإحتياط، خلال الأيام الماضية، لآلاف الشبّان في مدن وبلدات محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال مراسل تجمع أحرار حوران في درعا عن مصدر أهلي إنّ “مخفر الشيخ مسيكن بريف درعا الأوسط استلم أمس الجمعة 23 من تشرين الثاني قائمة تحوي 1800 اسم مطلوبين للاحتياط والخدمة العسكرية في المدينة، ويتوجب عليهم وعلى الفور مراجعة شعبة التجنيد للإلتحاق المباشر بالخدمة، كما تم التهديد بالملاحقة من قِبَل الأفرع الأمنية في حال المماطلة بالاستجابة للبلاغ”.

وأضاف إنّ “قائمة جديدة تحوي 200 مطلوب للخدمة العسكرية من بلدة خربة غزالة سُلمت قبل عدة أيام إلى مخفر البلدة، في حين وصلت قائمة لبلدة أم ولد مطلوبين للخدمة الإحتياطية من مواليد 1986 وما دون”.

وكانت شعبة تجنيد منطقة الصنمين تسلّمت قبل عدة أيام قوائم تضم 1000 اسم، لإبلاغهم بوجوب الالتحاق بالخدمة الاحتياطية.

وزعم نظام الأسد أنه أوقف حملات استقدام الاحتياط والعفو الصادر عن رأس نظام الأسد (بشار الأسد) مؤخرًا، لكن حالات السوق إلى الخدمة مستمرة وبتصاعد، ما يثير استياء في صفوف الأهالي الذين اختاروا التسوية والبقاء تحت حكم الأسد.

وقال ناشطون في درعا إن نظام الأسد يسعى إلى تفريغ قرى وبلدات حوران من الشباب الثوري عبر تبليغهم للإلتحاق بالخدمة العسكرية وعلى الفور، فقد تسلّمت مخافر الشرطة في مدن وبلدات حوران خلال الفترة الماضية نحو 60 ألف مطلوب للإحتياط والخدمة الإلزامية”.

واستنكر أهالي درعا، نقض قوات الأسد لإتفاق التسوية، الذي نصّ على إمهال عناصر المصالحة للخدمة الإلزامية والإحتياطية، مدة ستة أشهر قبل المطالبة بهم، إلّا أن قوات الأسد لم تلتزم بتعهداتها.

وشهدت حوران في الآونة الأخيرة بسبب نقض نظام الأسد لتعهداته وزيادة وتيرة الإعتقالات والإنتهاكات ظهور كتابات مناهضة لنظام الأسد، بالإضافة إلى ظهور حالات قتل لقوات الأسد المتواجدين على الحواجز الأمنية تبنتها المقاومة الشعبية والتي أعلنت عن نفسها قبل عدة أيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *