أخبارتقارير

مليشيا الدفاع الوطني تعتقل 10 أشخاص من درعا أثناء تهريبهم باتجاه إدلب

تجمع أحرار حوران – أحمد المجاريش

اعتقلت مليشيات الدفاع الوطني، قبل يومين، 10 أشخاص من أبناء مدينة الحارّة بريف درعا أثناء محاولتهم الذهاب إلى إدلب عن طريق أحد المهرّبين.

وقال مراسل تجمع أحرار حوران في درعا، اليوم 20 من تشرين الثاني، إنّ “الشبان هم مقاتلين سابقين في صفوف الجيش الحر فرّوا من مدينة الحارّة بريف درعا الشمالي خوفًا من الاعتقالات التي زادت وتيرتها في الآونة الأخيرة”.

ومن بين المعتقلين ماجد الفروح، يوسف الفروح، قصي الفروح، أنس الفروح، مصطفى الشتيوي، حسام طلال النوري، محمد حسين الحوامدة.

وأضاف أنّ “معظم شباب حوران باتوا الآن يفكرون بأي طريقة للخروج من الجنوب السوري إلى إدلب أو خارج سوريا، وذلك نتيجة استمرار الاعتقالات وعدم إلتزام نظام الأسد بنقاط اتفاق التسوية، وبعد قرب انتهاء مهلة الست أشهر وهي مدة منحتها روسيا لفصائل المصالحة لتسليم سلاحهم والإلتحاق بخدمة العلم”.

وقال ناشطون في درعا إنّ “العشرات من أبناء حوران نجحوا في الهروب من درعا والقنيطرة باتجاه الشمال السوري في الآونة الأخيرة، وذلك عن طريق مهرّبين يتبعون لقوات الأسد مقابل مبلغ من المال يصل إلى مليون ليرة سورية لكل شخص”.

وكانت الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد قد اعتقلت خمسة شبان من بلدة محجة بريف درعا على حواجزها في الأسبوع الماضي، بالرغم من انضمامهم لتشكيلات نظام الأسد “شعبة المخابرات” وحملهم لبطاقات التسوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *