أخبارتقارير

القرار الروسي بانسحاب مليشيا “النمر” من درعا.. هل هو تطبيق للاتفاق أم تعزيزات للشمال؟

تجمع أحرار حوران – أحمد المجاريش

غداة سيطرة قوات الأسد مدعومة بالاحتلال الروسي ومليشيا النمر على كامل الجنوب السوري، بدأت مليشيا ما تسمى بـ “النمر” الانسحاب من الجنوب السوري وذلك بطلب من قاعدة حميميم الروسية.

وقال ناشطون لـ”تجمع أحرار حوران” أنّ مجموعات من مليشيا النمر بدأت اليوم الجمعة 10 آب، بالانسحاب من مناطق تواجدها في منطقة اللجاة نحو الشمال، وذلك بعد أن دخلت إلى منطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي وقامت باعتقال الشباب وتعفيش منازل المدنيين والذي اعتبره ناشطون أنّه خرق واضح لبنود الاتفاق الذي وُقّع بين فصائل الجنوب والاحتلال الروسي في الشهر الفائت.

وكانت مليشيا النمر والتي يقودها العميد “سهيل الحسن” المدعوم من موسكو، قد حلّت محل مليشيات إيرانية وعناصر من حزب الله في درعا، الشهر الفائت، قبل بدء الحملة على الجنوب السوري

وأكد مصدر خاص، لـ”تجمع أحرار حوران” أنّ قاعدة حميميم أمرت مليشيا النمر بالانسحاب من الجنوب السوري، نتيجة خرق مليشيا النمر لعدة بنود تتضمن عدم التشبيح والتعرض لأحد من المدنيين في القرى التي أجرت عمليات تسوية مع نظام الأسد.

وأضاف المصدر، أنّ قاعدة حميميم العسكرية طلبت من قوات الأسد في الجنوب مهلة لـ 15 آب بإزالة معظم الحواجز العسكرية التي قطّعت أوصال مدن وبلدات حوران خلال سنوات الثورة.

وأصدرت اللجنة الأمنية والعسكرية في مدينة درعا، قرارًا يقضي بتفكيك حاجز “حميدة الطاهر” في حي السحاري بدرعا المحطة، والذي يُعد من أخطر حواجز نظام الأسد في محافظة درعا.

وكانت فصائل درعا قد عقدت اتفاق مع الاحتلال الروسي، الشهر الفائت، يقضي بتسليم الفصائل السلاح الثقيل والمتوسط لقوات الأسد ورفع علم نظام الأسد في جميع القرى المحررة، مقابل انسحاب قوات الأسد من جميع المدن وبلدات في حوران، ودخول مؤسسات نظام الأسد عليها، وتسوية أوضاع المتخلفين والمنشقين وحاملي السلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *