تقاريرتقارير عسكريةتقارير ميدانية

فصائل الثوار باتت تسيطر على 95% من حي المنشية وخسائر فادحة بالأرواح والعتاد تلقتها قوات الأسد والمليشيات المساندة لها.

درعا : الخميس / 25 – أيار – 2017 محمود الحوراني – تجمع أحرار حوران أحرزت الفصائل المقاتلة المنضوية تحت غرفة عمليات البنيان المرصوص تقدما جديدا على حساب قوات الأسد والمليشيات المساندة لها في حي المنشية بدرعا البلد وقالت “الغرفة” في بيان لها يوم الأربعاء أنها تصدت لهجمات قوات الأسد المتكررة على النقاط العسكرية التي سيطرت عليها فصائل البنيان المرصوص مؤخراً وقتلت عدد من قوات الأسد ومليشياته بينهم رتب رفيعة المستوى خلال صد الهجمات منهم العقيد “أبي سميع حمدان” من القرداحة والرائد “زين محمد ديب” والملازم أول “حيدر حسام العلي” من مصياف وشنت الفصائل هجوما معاكس على مواقع قوات الأسد وتمكنت خلاله من السيطرة على 40 منزلاً كانت تتحصن به هذه القوات والجدير بالذكر أن كل هجوم لقوات الأسد على الحي تخسر به مواقع جديدة بسبب تصدي البنيان المرصوص بقوة. الأسد وحلفاؤه لا يلتزمون بهدنة “تخفيف التصعيد” المتفق عليها في أستانة 4 والتي تشمل أيضاً محافظة درعا, حيث حاولت التقدم على حي المنشية مرتين خلال هذا الأسبوع مدعومة بغطاء جوي روسي مكثف وبطائرات مروحية ومئات القذائف الصاروخية والمدفعية , وحملت غرفة البنيان المرصوص في بيان لها قوات الأسد مسؤولية هذه الخروقات الواضحة والمتكررة وبالرد الحازم على كل خرق. في ذات السياق شن الطيران الحربي الروسي والسوري خلال الأيام الماضية بالتزامن مع محاولات التقدم 65 غارة جوية بالصواريخ الفراغية و 44 برميل متفجر من الطيران المروحي و 53 صاروخ فيل محلي الصنع على أحياء درعا البلد بحسب ما وثق تجمع أحرار حوران ونشر التجمع يوم أمس الأربعاء مصوّر توضيحي بعد المعارك الأخيرة يبين سيطرة الثوار بعد تحرير 40 منزل كانت تتمركز بها المليشيات مؤخراً والتي بات فيها الثوار مسيطرين على 95% من الحي. وفي إحصائية جديدة لمكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران تمكن المكتب من توثيق مقتل 195 عنصراً من قوات الأسد والمليشيات المساندة لها منذ بدء معركة الموت ولا المذلة , بالإضافة لتوثيق مقتل 79 ضابطاً بينهم 3 برتبة عميد و 7 برتبة عقيد و 2 برتبة مقدم و 3 برتبة رائد و 9 برتبة نقيب و 55 برتبة ملازم , فيما ينوه مكتب التوثيق أنّ هناك عدد كبير من القتلى لم يتم التعرف على هويتهم بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق