أخبارتقاريرتقارير ميدانية

قوات الأسد تصعد من قصفها للغوطة الشرقية بشكل جنوني

تجمع أحرار حوران – أحمد المجاريش

صعدت قوات الأسد اليوم الأحد (18 شباط) قصفها على الأحياء السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة بشكل جنوني بكافة أنواع الأسلحة.

ومن الغوطة الشرقية، الناشط الإعلامي مازن الشامي، قال لـ “تجمع أحرار حوران” أنّ “قوات الأسد استهدفت بأكثر من 500 صاروخ وقذيفة بأقل من 10 دقائق مدن وبلدات الغوطة الشرقية، دوما وسقبا ومسرابا وكفربطنا وجسرين”.

وأضاف الشامي أنّ “قوات الأسد بدأت بالتصعيد منذ مساء هذا اليوم تحديدًا من خلال استهدافها للأحياء السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية بالغارات الجوية من الطيران الحربي الروسي بالإضافة للقذائف والصواريخ الأمر الذي خلّف شهداء وجرحى في صفوف المدنيين ودمارًا هائلًا بالأبنية السكنية”.

ووثق مركز الغوطة الإعلامي استشهاد أربعة مدنيين من بلدة مسرابا بينهم “أب وابنه” جراء قصف براجمات الصواريخ لقوات الأسد على الأحياء السكنية للبلدة.

وكانت وسائل إعلام موالية لقوات الأسد قد بثت أمس السبت (17 شباط) شريطًا مصورًا تظهر وصول تعزيزات عسكرية قادمة من الشمال السوري إلى أطراف الغوطة الشرقية عند مناطق (القلمون، قارة والضمير)، وكان لافتًا ظهور قوات ما تعرف بـ”النمر” بقيادة سهيل الحسن.

وتزامن وصول تعزيزات قوات الأسد إلى إطراف الغوطة والقصف الجنوني عليها، مع تصريح لـ (أليكسندر إيفانوف) أحد الناطقين باسم “قناة حميميم المركزية” الروسية (غير رسمية) حيث قال إنّ “موسكو ستدعم تحركات القوات الحكومية البرية في منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية للقضاء على تنظيم جبهة النصرة في حال لم تفلح الوسائل السلمية في تحقيق ذلك”.

ويعتبر هذا تهديدًا صريحًا وواضحًا بشن حملة جوية بالطيران الروسي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية تمهيدًا للبدء باقتحامها من قبل قوات الأسد والمليشيات المساندة لها.

تعتبر الغوطة الشرقية المحاصرة منذ خمس سنوات أحد “مناطق خفض التصعيد” المتفق عليها في اجتماعات أستانا، برعاية روسية، منذ 22 تموز الماضي، ولكن قوات الأسد استمرت في قصف مدنها بكافة أنواع الاسلحة الثقيلة والمحرمة دوليًا ضاربة بعرض الحائط اتفاق خفض التصعيد.

وتشهد الغوطة الشرقية أوضاعًا إنسانية صعبة جراء الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد عليها، فضلًا عن حصار خانق يعانيه سكانها منذ خمس سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *