أخبار

عملية خطف جديدة في درعا.. هل تقف الأفرع الأمنية خلفها؟

تجمع أحرار حوران – أبو محمود الحوراني

اختُطف طالب جامعي أثناء عودته من عمله في مدينة درعا، الأحد 19 من كانون الثاني، من قبل مجموعة مسلحة موالية لنظام الأسد، وفق مصدر محلي لتجمع أحرار حوران.

وأفاد المصدر أن الشاب “ثائر منير النعسان” اختُطف أول أمس الأحد في درعا المحطة التي يقيم فيها بهدف العمل والدراسة، أثناء عودته إلى منزله ليلاً، ولم يُعرف مصيره حتى اليوم.

وينحدر “النعسان” من بلدة تسيل غربي درعا، ويدرس في كلية الطب البيطري بدرعا المحطة، إضافة لعمله في أحد المحلات التجارية.

وأشار المصدر أن “ثائر” اختُطف من قبل مجموعة مسلحة يتزعمها المدعو “فراس النعسان” من بلدة تسيل، وتعمل هذه المجموعة لصالح فرع المخابرات الجوية بعد تسلّمها بطاقات ليزرية منذ انضمامها للجوية بعد “اتفاق التسوية”، لاسيما ارتباطها الوثيق بمليشيا حزب الله اللبناني.

وكان “فراس النعسان” يشغل منصب قيادي لإحدى الكتائب التابعة لفصيل “جبهة ثوار سوريا” التابع للمعارضة سابقًا، إضافة لترأسه المجلس العسكري لبلدة تسيل.

ويعتمد نظام الأسد وأجهزته الأمنية على مجموعات مسلّحة من أبناء محافظة درعا، للقيام بعمليات خطف واغتيال بحق مدنيين ومقاتلين سابقين في المعارضة، بهدف إشعال فتيل الفتنة بين أبناء المحافظة، على غرار مجموعة “مصطفى قاسم المسالمة” (الكسم) التي تعمل لصالح المخابرات العسكرية في مدينة درعا.

وكان عضو في اللجنة المركزية تحدّث في وقت سابق لتجمع أحرار حوران، أنّ نظام الأسد يعتمد أسلوب الخطف والاغتيال من خلال ميليشيات يجندّها من أبناء درعا، للتخلص من المعارضين السابقين له؛ تجنبًا لمواجهة مباشرة مع الأهالي.

وسجّل مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران، منذ مطلع الشهر الحالي يناير/كانون الثاني 6 حالات اختطاف في محافظة درعا، أفرج عن ثلاثة منهم في وقت سابق، وقُتل أحدهم بطلق ناري، فيما لا يزال مصير اثنين مجهولًا حتى ساعة إعداد التقرير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى