من هو فراس الداغر؟.. القيادي في تنظيم داعش الذي أعلنت الداخلية السورية عن إلقاء القبض عليه
تجمع أحرار حوران – شريف عبد الرحمن
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تنفيذ سلسلة عمليات أمنية وصفتها بـ”النوعية” في المنطقة الجنوبية، أسفرت عن تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم داعش، وإلقاء القبض على القيادي البارز في التنظيم فراس الداغر، إلى جانب عدد من المسؤولين عن ملفات الاغتيالات والتمويل.
ويُعد فراس الداغر، المنحدر من مدينة إنخل شمالي محافظة درعا، والمعروف بلقب “أبو حمزة إنخل”، أحد أبرز القادة الأمنيين لتنظيم داعش في الجنوب السوري خلال السنوات الماضية.
وبحسب تحقيق استقصائي نشره تجمع أحرار حوران عام 2023 بعنوان “تحت رعاية النظام.. الجنوب السوري بؤرة لميليشيا الاغتيالات والمخدرات“، شغل الداغر سابقًا منصبًا قياديًا عسكريًا في جيش خالد بن الوليد، الموالي لتنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، قبل أن يتولى لاحقًا مسؤولية الإشراف على خلايا التنظيم في منطقة الجيدور، وتأمين الدعم اللوجستي لها بعد سيطرة النظام البائد على المحافظة عام 2018.
وأشار التحقيق إلى أن الداغر اكتسب نفوذًا واسعًا بعد تعيينه نائبًا لزعيم التنظيم في الجنوب، عبد الرحمن العراقي، حيث لعب دورًا محوريًا في تنسيق عمل الخلايا الأمنية وربطها ببعضها داخل منطقة الجيدور.
وعقب المعارك التي شهدتها مدينة جاسم عام 2022 وأسفرت عن مقتل عشرات من عناصر وقادة التنظيم، بينهم عبد الرحمن العراقي، تمكن الداغر من الفرار مع عدد من القياديين إلى منطقة الصنمين، قبل أن تعلن السلطات السورية اليوم إلقاء القبض عليه.

وقالت وزارة الداخلية إن العمليات الأمنية أسفرت أيضًا عن توقيف عدد من أبرز المسؤولين عن الاغتيالات والتمويل داخل التنظيم، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية كشفت تورط الخلايا في تنفيذ جرائم اغتيال وسلب استهدفت عددًا من الصاغة في محافظة درعا.
وأضافت الوزارة أن الموقوفين اعترفوا باغتيال عنصرين من وزارة الداخلية، وتنفيذ محاولة اغتيال داخل صالون حلاقة أدت إلى مقتل أحد المدنيين، فضلًا عن تورطهم في مراقبة أحد الأشخاص وزوجته قبل تنفيذ عملية اغتيالهما.



