حملة لإزالة التعديات على خطوط مياه بصرى الشام.. وتعديات تحتاج إلى متابعة حكومية جادة

تجمع أحرار حوران – شريف عبد الرحمن
تواصلت اليوم حملة إزالة التعديات على خط الإرواء المغذي لمدينة بصرى الشام، والممتد من بلدة كحيل وصولًا إلى المدينة، حيث تم ضبط مخالفتين على الخط.
كما جرى الكشف على خط الثورة المغذي لمحطة بلدة معربة، وأسفرت الجولة عن ضبط حالتي سرقة للمياه في بلدة المسيفرة، الأولى على خط بقياس 1 إنش والثانية على خط بقياس 1.5 إنش، وذلك بحضور الضابطة المائية، ورئيس وحدة بصرى الشام، ورئيس الورشة، ورئيس وحدة المسيفرة.
وأكد مصدر خاص ومطلع على الحملة لتجمع أحرار حوران أن هناك العديد من التعديات الأخرى التي لا تزال قائمة، ما يستدعي تكثيف حملات الضبط وتطبيق العقوبات القانونية بحق المعتدين على الشبكة العامة، لما تشكله هذه الاعتداءات من هدر للمال العام وحرمان المواطنين من حقهم في الحصول على المياه.
من جهته، أوضح عضو المكتب التنفيذي لمجلس مدينة بصرى الشام، عبد الحميد الدوس، بأن نسبة الفاقد المائي على طول الخط تتجاوز 50%، مشيراً إلى وجود ستة آبار تغذي خط الضخ، وأن إنتاج البئر الواحد يتراوح بين 20 و25 متراً مكعباً في الساعة، ومع ذلك لا يصل إلى مدينة بصرى الشام سوى نحو 750 متراً مكعباً، متسائلاً أين تذهب هذه الكميات من المياه؟
وأشار الدوس إلى أن بعض حالات التعدي التي تم ضبطها اليوم كانت قد أُبلغ عنها منذ أكثر من ثمانية أشهر، إلا أنها لم تُعالج في حينها، كما أن بعض المخالفين الذين أُحيلوا سابقاً إلى القضاء حصلوا على أحكام بالبراءة، الأمر الذي يستدعي مراجعة آليات المتابعة وتعزيز إجراءات حماية شبكة المياه ومحاسبة كل من يثبت اعتداؤه على المال العام.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأنه جرى إبلاغ مؤسسة المياه خلال اجتماع رسمي قبل نحو شهر بوجود عطل في أحد خطوط المياه بجوار بركة بلدة السهوة، ما أدى إلى غمر المنطقة بالمياه وتحولها إلى بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات، إلا أنه لم يتم إصلاح العطل أو الكشف عليه حتى اليوم.
وفي الوقت ذاته، بدأت بلدة السهوة في ريف درعا الشرقي تعاني من شح في مياه الشرب، وذلك بعد خروج عدد من الآبار عن الخدمة نتيجة أعطال فنية، الأمر الذي زاد من معاناة الأهالي، وسط مطالبات بالإسراع في إصلاح الأعطال، ومعالجة الهدر المائي، ومحاسبة المقصرين حفاظاً على هذا المورد الحيوي.




