التوثيقتقاريرتقارير عسكريةتوثيق القصف

شهر حزيران المنصرم هو الأعنف على مهد الثورة السورية بالقصف الجوي

درعا : الأحد / 2 تموز 2017

سارة الحوراني – تجمع أحرار حوران

سجل شهر حزيران المنصرم من العام الجاري أعنف هجمة شنتها طائرات الأسد الحربية والمروحية على مدن وبلدات محافظة درعا، منذ إنطلاق الثورة السورية عام 2011 بـ 1190 برميلا متفجرا و 353 غارة جوية بالإضافة لـ 876 صاروخ أرض -أرض نوع “فيل” وفقاً لمؤسسة أحرار حوران التي تعمل على توثيق الانتهاكات في محافظة درعا .

ونالت الأحياء المحررة من مدينة درعا النصيب الأكبر من القصف الهمجي، حيث تم استهدافها بـ 1044 برميلا متفجرا و186 غارة جوية و872 صاروخ أرض – أرض “فيل”، تلتها منطقة اللجاة في ريف درعا الشرقي بـ 34 برميلا متفجراً و 33 غارة جوية وصاروخي أرض – أرض، وجاءت بلدة نصيب الحدودية ثالثاً بـ 26 غارة جوية و43 برميلاً متفجراً.

وتعرضت معظم مدن وبلدات محافظة درعا للقصف بشتى أصناف الأسلحة : ( كالغارية الغربية والنعيمة وابطع وداعل وطفس واليادودة والمزيريب وصيدا ونوى والحارة وانخل وعقربا وكفر ناسج وتل العلاقيات والمال وخراب الشحم والعجمي والاشعري وأم المياذن )، حيث تحاول قوات الأسد وحلفائها تحقيق نصر معنوي، وذلك بعد تعرضها لهزائم وفشل حملاتها العسكرية على أحياء مدينة درعا المحررة وبلدة النعيمة شرقي مدينة درعا، والتي تعرضت لقصف عنيف هي الأخرى بـ 18 غارة جوية و33 برميلا متفجرا وصاروخي أرض أرض نوع فيل.

وأسفر القصف العنيف عن ارتقاء 200 شخص من بينهم 87 شهيدا من المدنيين، بينهم ممرض و 10 سيدات و 22 طفلا، فيما استشهد 113 مقاتلا من بينهم 75 ؛ جراء الإشتباكات الدائرة في المحافظة، وقد أسفرت الغارات الجوية وحدها عن استشهاد 34 ، في حين أدى استهداف المناطق بالبراميل المتفجرة إلى ارتقاء 15 شهيداً كما فقد 22 شخصا حياتهم جراء العبوات الناسفة والألغام .

وكان شهر نيسان الماضي قد سجل رقما قياسيا بالقصف العنيف على احياء مدينة درعا المحررة ، حيث وثقت مؤسسة تجمع احرار حوران استهدافها بـ 466 غارة جوية و 300 برميلا متفجرا و 118 صاروخ أرض أرض من نوع فيل، وحركة نزوح شبه كاملة عن أحياء مدينة درعا المحررة والتي باتت خالية من سكانها؛ ونتيجة لذلك وصلت نسبة الدمار في أحياء مدينة درعا المحررة إلى أكثر من 93% بالمئة، وتدمير كامل للبنية الأساسية وخاصة شبكتي المياه والكهرباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *