أخبار

درعا: تدمير منازل واعتقالات عشوائية.. هل بات الفيلق الخامس أداة للنظام السوري؟!

تجمع أحرار حوران – فريق التحرير

داهمت مجموعات تتبع للواء الثامن التابع للفيلق الخامس بلدة المتاعية في ريف درعا الشرقي، عصر الأربعاء 7 تمّوز، على خلفية مقتل أحد قادة الفيلق خلال عملية دهم نفذها برفقة مجموعته بحثاً عن أحد المطلوبين.

وفي التفاصيل قال مصدر خاص من أبناء بلدة المتاعية لتجمع أحرار حوران، أنّ القصة بدأت قبل أشهر في بلدة الجيزة، بعد مقتل عبدالرحمن المتوالي على يد أحد عناصر الفيلق الخامس في البلدة، والذي يُدعى مأمون طويرش.

وبعد الوفاة سلّم القاتل -مأمون طويرش- نفسه للفيلق الخامس، وبقي في سجن الفيلق في قلعة بصرى الشام الأثرية قرابة الشهر، حيث جرى خلال تلك الفترة اتفاق صلح بين عائلتي المتوالي وطويرش تم الاتفاق خلاله على دفع ديّة قدرها 35 مليون ليرة، وعليه أُخلي سبيل طويرش وتم إيداعه لدى أحد الأشخاص في الجيزة.

وبحسب المصدر فإن عائلة القتيل اتفقت مع بعض الأهالي في البلدة على تسليم القاتل لفرع الأمن الجنائي في درعا، السبب الذي دفع طويرش للهرب إلى بلدة المتاعية في صباح 27 حزيران/يونيو الفائت، وطلب الحماية من “فاضل الشكري” أحد أهالي بلدة المتاعية، ليبقى عنده مدّة ثلاثة أيام ثم يغادر المنطقة.

وبعد عدة أيّام، في السابع من تمّوز الجاري داهمت مجموعة يتزعمها القيادي في اللواء الثامن، طلال الشقران، بلدة المتاعية بحثاً عن طويرش، وخلال عمليات التفتيش جرى إطلاق نار من عناصر الفيلق لترهيب الناس ومنعهم من التجمّع، ليأتي الرد من أهالي البلدة باستخدام السلاح الخفيف، نتج عنها مقتل الشقران وعنصر من اللواء الثامن يدعى محمد المحيلان، وإصابة كل من القيادي عبدالله النجم والعنصر رسمي أبو نهاد.

ويضيف المصدر بعد العملية بساعات داهمت قوات تابعة للواء الثامن بلدة المتاعية مزوّدة بأكثر من 30 آلية بعضها تحمل رشاشات متوسطة، وبدأت الحملة بإحراق نحو عشرة منازل لمدنيين، وتدمير منزلَين عن طريق تفخيخهما واعتقال 41 شخصاً، وسرقة دراجات نارية وجوالات وأموال ومصاغ من بعض المنازل التي داهمتها قوات اللواء الثامن في مشهد أعاد للذاكرة عمليات الاقتحام لقوات النظام في بداية الثورة مطلع العام 2011.

تفجير أحد المنازل في المتاعية من قبل عناصر اللواء الثامن

وأفرج اللواء الثامن عن أحد الشبان المعتقلين، ليبقى قيد الاحتجاز 40 شاباً في سجن القلعة بمدينة بصرى الشام، بحسب ما وثق تجمع أحرار حوران، إذ يخشى أهالي المتاعية من تسليم المعتقلين من أبناء البلدة لقوات النظام، حيث ذكر المصدر مفاوضات جرت بين محافظ درعا وقائد الشرطة لتسليم معتقلين منهم مطلوبين للنظام.

وأشار المصدر إلى أنّ أبرز المتسببين بالانتهاك الذي وقع في حادثة المتاعية هم عناصر من أبناء معربة يتبعون للواء الثامن، محدثين أضرار كبيرة في البنى التحتية منها شبكات الكهرباء والمياه نتيجة إطلاق النار العشوائي، إضافة لنهب محال تجارية تعود لمدنيين في البلدة.

حرق أحد المنازل في المتاعية من قبل عناصر اللواء الثامن

وأقدم عناصر اللواء الثامن على ضرب رجل خمسيني في العمر، وشبان آخرين خلال عملية المداهمة الأخيرة، لاسيما إطلاقهم النار بشكل مباشر على رجل يدعى سامر عبده الكفري بعد مداهمة منزله، وضرب الشاب جعفر سليمان الكفري بأخمص بنادقهم أثناء محاولته منع عناصر اللواء الثامن من الدخول إلى منزل بداخله نساء لوحدهنّ، بالإضافة لضرب رجل يدعى محمد عبد المجيد الكفري بأخمص البنادق في منزله، وجميعهم من المدنيين الذين لا يتبعون لأي جهة عسكرية، حيث نقلوا إلى مشفى مدينة بصرى الشام، وتقع عليهم حراسة أمنيّة مشدّدة من اللواء الثامن.

البعض اعتبر ما جرى رد فعل طبيعي على مقتل الشقران، وهو ما جرت عليه العادة في المنطقة، بعد أي عملية قتل أو ما يعرف بـ “فورة الدم”.

بينما اعتبر آخرون الوضع مختلف في حادثة المتاعية، إذ جرى مداهمة البلدة من جهة عسكرية، الغرض من وجودها حماية المنطقة وأبنائها لا التنكيل بهم كما فعل النظام السوري، ويخشى أهالي المنطقة من تكرار الفعل في قرى وبلدات أخرى لاحقاً، وهو ما يجعل الفيلق بقيادته وعناصره جزءًا من قوات النظام، تعمل بأمره وتمارس أفعاله.

أسماء المعتقلين من أبناء بلدة المتاعية في قلعة بصرى الشام الأثرية:

إسماعيل علي الحريري
بسام علي الحريري
عبدالله محمود محمد
محمود محمد الحريري
ايمن يوسف الحريري
معتصم مأمون الحريري
محمود صلاح الحريري
وسيم محمد المزيد
مصطفى محمد المزيد
محمد أديب البحصاوي
وجيه سليمان الكفري
حميدي محمد البحصاوي
سيف محمد البحصاوي
أنس أحمد الحريري
فواز سلامة الغانم
علي محمد زريقات
محمد بسام زريقات
عباس محمود السلوم
أنس سليمان الكفري
محمد سامر الكفري
محمود سامر الكفري
محمد يوسف الحريري
أحمد يوسف الحريري
فراس قاسم المفعلاني
أمين مأمون الحريري
إبراهيم حسني المصري
وليد بهجات المصري
أحمد فرحان زريق
إبراهيم درنب الحمصي
أنور سلامة حمد
أيمن يوسف الحريري
عبدالله يوسف الحريري
سامر عبدو الكفري
سمير عبدو الكفري
حمزة عبد المجيد الكفري
محمد عبد المجيد الكفري
محمد صالح الجبري
قاسم محمد الحريري
عبد المالك أيمن الحريري
عطية صالح الجبري
حمزة سليمان الكفري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى