أخبارتقاريرتقارير عسكريةتقارير ميدانية

العبوات الناسفة تطال أحد أبرز أعضاء محكمة دار العدل في حوران

درعا : الإثنين / 9 تشرين الأول 2017

أحمد المجاريش – تجمع أحرار حوران

اغتال مجهولون ظهر اليوم الاثنين 9 تشرين الأول، رئيس القوة التنفيذية التابع لمحكمة دار العدل في حوران.

ونعت المحكمة في بيان لها استشهاد ” عمر فاروق المفعلاني” رئيس القوة التنفيذية في المحكمة، ولم تحدد المحكمة عبر بيانها الجهة المنفذة لعملية الاغتيال واكتفت بوصفهم “خفافيش الظلام”.

وقال مراسل تجمع أحرار حوران في بلدة صيدا : أنّ عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق استهدفت سيارة المفعلاني التي كانت تقله بين بلدتي الطيبة – صيدا بريف درعا الشرقي مما أدى إلى مقتله على الفور.

ولم تتبنَ أي جهة مسؤوليتها لعملية الاغتيال حتى إعداد هذا التقرير.

وقال ناشطون إن نظام الأسد يسعى من خلال اتفاقية “خفض التصعيد” إلى التفرغ لقتل رموز الثورة والقيادات العسكرية عبر العبوات الناسفة لجعل حوران منطقة غير آمنة يكثر فيها الفوضى لإجبار المواطنين للعودة إلى حضن نظام الأسد الذي يدَّعي أنّه أكثر أماناً.

وكانت محكمة دار العدل قد نفذت الشهر الفائت عدة حملات مداهمة طالت تجار المخدارت وعملاء النظام والخلايا النائمة التابعة لجيش خالد المبايع لتنظيم داعش.

يشار إلى أنّ فصائل من الثوار في درعا، أعلنت في شهر أيار المنصرم عن تمكنها من إلقاء القبض على أكثر من 20 شخصاً تم تجنيدهم من قبل نظام الأسد للقيام بعمليات زرع العبوات الناسفة في مناطق سيطرتها.

ينحدر المفعلاني من بلدة النعيمة في ريف درعا الشرقي، ويعتبر أحد رموز محكمة دار العدل في حوران، عمل كمرافق للشيخ “أسامة اليتيم” رئيس المحكمة السابق واستمر عمله مع الشيخ “عصمت العبسي” الرئيس الحالي للمحكمة.

الجدير ذكره أنّ رموز محكمة دار العدل تعرضوا لمحاولات اغتيال عديدة، وكان  الرئيس الحالي للمحكمة “عصمت العبسي” نجى من محاولتي اغتيال سابقتين، وقُتل رئيس المحكمة السابق “أسامة اليتيم” في ديسمبر 2015 نتيجة اغتياله على الطريق الحربي من قبل حركة المثنى التي انخرطت لاحقاً ضمن “جيش خالد” المبايع لتنظيم داعش في حوض اليرموك، غرب درعا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق