تقاريرتقارير إنسانيةتقارير ميدانية

هيئات مدنية تتحرك .. الشتاء يزيد من وعورة الطريق إلى حيط “المحاصرة”

تجمع أحرار حوران – أبو محمود الحوراني

حاصر جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش منذ شباط 2017 بلدة حيط بريف درعا الغربي، ولم يبقَ للبلدة المحاصرة سوى منفذ وحيد وعر عبر وادي حوض اليرموك.

حيث يمر الطريق من الوادي ويصل إلى بلدة عمورية في الضفة المقابلة من الوادي، وهو طريق وعر غير مُعبّد ويصعب السير فيه، ويعتبر المنفذ الوحيد الذي يستخدمه أهالي بلدة حيط للعبور إلى مناطق الجيش الحر من أجل تأمين احتياجاتهم ومتطلباتهم اليومية.

ومع قدوم فصل الشتاء وهطول الأمطار باتت معاناة أهالي حيط أصعب، بسبب ازدياد صعوبة عبور الوادي، ما دفع بعض الجهات في محافظة درعا وبالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة حيط ومجلس محافظة درعا الحرة، إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات من أجل إصلاح وصيانة الطريق الترابي الوحيد لبلدة حيط، والذي يمر عبر الجبال الوعرة والوديان.

وتدخل البلدة شهرها العاشر في الحصار، ومع استمرار ذلك ازدادت المعاناة أكثر بالنسبة للمدنيين المحاصرين، وفق ما قال أبو العباس، مدني من حيط، لـ”تجمع أحرار حوران“.

وأضاف أبو العباس “في الصيف نواجه غبار الطريق كون جزء كبير منه يمر بمنطقة كلسية بالإضافة لبعد الطريق وصعوبته، والآن في الشتاء نواجه مخاطر الانزلاقات بسبب الأمطار، ما يتسبب بانقطاع الخبز والمواد الأولية والطعام لأيام بسبب انقطاع الطريق فلا سيارة تدخل ولا أخرى تخرج من حيط، لذلك يضطر كثير من الرجال والنساء لسلك الطريق الذي يبلغ ما يقارب 7 كيلو متر مشياً على الأقدام”.

وأعد المجلس المحلي في حيط دراسة من أجل تعبيد الطريق وفرشه بالحصى وعرضها على مجلس المحافظة، بالإضافة لجهات أخرى في حوران كدار العدل، وهيئة الإصلاح، والهيئة الإسلامية الموحدة، والذين أعلنوا جميعًا عن فزعة لجمع مبلغ 10 مليون ليرة سورية تكلفة فرش الطريق.

وكانت الحملة أطلقت يوم الإثنين الماضي واستطاع القائمون عليها حتى اللحظة جمع مبلغ 7 مليون ليرة سورية.

وتعاني البلدة المحاصرة من ضعف في النقطة الطبية، إلى جانب عدم سماح المنظمات بإدخال الطحين إلى حيط من أجل خبزه في القرية لاعتبارها منطقة اشتباكات، هذه الأمور تزيد من معاناة بلدة حيط المحاصرة بحسب مصادر تجمع أحرار حوران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *