أخبار

اجتماع لوجهاء طفس مع محافظ النظام بدرعا

تجمع أحرار حوران – وسام محمد

عقد وجهاء وفلاحون من مدينة طفس اجتماعاً مع محافظ نظام الأسد بدرعا، ظهر اليوم الأحد 7 آب/أغسطس، لطرح شكاوى المزارعين عقب تقدم قوات النظام خلال الساعات الماضية إلى الأراضي الزراعية جنوبي طفس.

وأفاد عضو من الوفد لتجمع أحرار حوران باجتماعهم مع لؤي خريطة، محافظ النظام بدرعا، الذي استمع بدوره لشكاوى الوجهاء واعداً بتسهيل أمور المزارعين وعدم التعرض لهم أو إيذائهم خلال ممارسة أعمالهم اليومية في حقولهم الزراعية.

وفي سياق التطورات الأمنية حول طفس، قال المحافظ لوجهاء طفس إنه سينقل مطالبهم للجنة الأمنية والعسكرية “الممثلة عن النظام السوري”، حيث تعذر حضور رئيس جهاز الأمن العسكري “لؤي العلي” لاجتماع الوجهاء بسبب ما نقله المحافظ عن وجود اجتماع أمني لضباط وقيادات تابعة للنظام في مدينة درعا.

وكشف المصدر عن اجتماع مرتقب خلال اليومين القادمين سيُعقد بين لجنة التفاوض الممثلة عن مدينة طفس ورئيس جهاز الأمن العسكري “لؤي العلي” لبحث مختلف الجوانب العسكرية والأمنية حول مدينة طفس وأهمها سحب التعزيزات العسكرية الأخيرة من المنطقة وفك الحصار عن طفس.

وسبق أن تقدمت قوات النظام وميليشيات مدعومة من إيران يوم أمس السبت على طريق “درعا – طفس” وأنشأت نقاط عسكرية قريبة من الحي الجنوبي لمدينة طفس، الأمر الذي أدى لحركة نزوح لعشرات الأهالي خوفاً من تصعيد عسكري محتمل على المدينة.

وتشارك في حصار المزارع ميليشيات “لواء العرين 313” المدعومة من إيران، وتعتبر هي المسؤولة بشكل مباشر عن خراب المحاصيل الزراعية للفلاحين والتي قدرت بملايين الليرات السورية.

وفي 24 تموز/يوليو الفائت هدد ضباط من الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري وجهاء مدينة طفس بشن عمل عسكري نحو المدينة، في حال عدم الاستجابة لمطالب النظام بإخراج شخصيات محددة من المدينة، وتثبيت نقاط عسكرية قرب مدينة طفس، الأمر الذي أحدث توتراً في المنطقة عقب دفع النظام وإيران تعزيزات عسكرية تضمن آليات ثقيلة إلى طريق درعا – طفس وطريق المزيريب – اليادودة.

وتقصف قوات النظام وميليشيات إيران الأحياء المحيطة بمدينة طفس بين الحين والآخر بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة، متسببةً بأضرار مادية وخراب في المحاصيل الزراعية جنوب طفس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى