تقاريرتقارير إنسانيةتقارير ميدانية

الإنذار والرصد : 40 إصابة بلدغة “ذبابة الخيول” في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي

درعا : الثلاثاء / 11 تموز 2017
سيرين الحوراني – تجمع أحرار حوران

وصلت خلال الأيام الثلاث الماضية 40 حالة لدغ بحشرة “ذبابة الخيول” إلى مشفى صيدا بريف درعا الشرقي.

وقال الطبيب يعرب عبد الفتاح، من مركز الإنذار والرصد في درعا، لتجمع أحرار حوران، أنه وصل 40 حالة لدغ لمشفى صيدا، وتمت متابعة الموضوع من قبل المركز المختص.

وأوضح عبد الفتاح، أن الإصابات كانت عبارة عن حالة لدغ بحشرة “ذبابة الخيول”، وهي حشرة تبدو أقرب للبعوض.

وأشار عبد الفتاح، أن “أعراض لدغ الحشرة أعراض عادية (حكة واحمرار) لا تسبب أضرار مضاعفة للمصاب، مشيراً إلى أن الإصابات تركزت في حارة واحدة من بلدة صيدا، و سببها وجود مستنقع للمياه تحت أحد الخزانات في البلدة”.

وأضاف عبد الفتاح، أن المجلس المحلي في البلدة “قام بمكافحتها بالمبيدات الحشرية، وتضاءل عدد الإصابات، وبدأ بالانحسار و تم تدارك المشكلة”.

وكانت وسائل أعلام وصفحات تحدثت عن وجود حالة إصابة بمرض “اللشمانيا” ما أثار خوف الأهالي في البلدة.

وأكد عبد الفتاح، أن أعراض لدغة “ذبابة الخيول” تختلف تماماً عن أعراض داء “اللشمانيا” وهو مرض جلدي يظهر على شكل جروح متقرحة، وينشأ نتيجة تعرض الشخص للدغة أنثى “ذبابة الرمل” والتي تؤدي إلى اختراق طفيليات أحادية إلى الجلد، لتعيش و تتكاثر في جهاز المناعة.

وأضاف عبد الفتاح، أن هذه الجروح تصيب المناطق المكشوفة من الجسم، و يمكن معالجتها عن طريق مرهم يقتل الطفيليات أو أدوية تؤخذ عن طريق الوريد.

وبين عبد الفتاح، أنه “يمكن الوقاية من هذا المرض أو غيره من الأمراض من خلال تفادي لسع الحشرة، و تغطية الأماكن المكشوفة من الجسم، والحد من انتشار الحشرات من خلال استخدام المبيدات الحشرية، والاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الأماكن العامة، لا سيما التجمعات السكانية، بالإضافة إلى تنفيذ حملات توعوية بالأمراض للأهل والأطفال، في المدارس و المراكز التعليمية والتجمعات السكانية(المخيمات)، كما يمكن إعطاء لقاحات مضادة تضمن الحد من انتشار الطفيليات وتكاثرها”. 

وكانت منظمة غصن زيتون قبل أيام نظمت حملة توعوية ضد مرض ”اللشمانيا” بالتعاون مع المجلس المحلي والنقطة الطبية في بلدة اليادودة بريف درعا.

وتعاني المناطق المحررة في محافظة درعا بشكل متكرر خلال فصل الصيف من انتشار الأوبئة والأمراض، جراء ارتفاع درجات الحرارة، والمياه الملوثة التي تستخدم للشرب، بالإضافة إلى ري الخضروات بمياه الصرف الصحي، والتي أدت إلى ظهور وانتشار عدة أمراض مؤخراً في بعض المناطق بريف درعا، كـ: اللشمانيا، التيفوئيد، والتهاب الكبد الوبائي وغيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق