تقاريرتقارير سياسيةتقارير ميدانية

فعاليات ثورية ينظمون وقفات احتجاجية في محافظة درعا “سوتشي خيانة سوريا”

تجمع أحرار حوران – سيرين الحوراني

شهدت العديد من مدن وبلدات محافظة درعا، اليوم الجمعة، 26 كانون الثاني، تظاهرات عدة نددت بمؤتمر سوتشي والمشاركين فيه وما سيصدر عنه من قررات باعتباره طعنة في ظهر الثورة السورية ومحاولة للتهرب من قرارات الشرعية الدولية.

فقد نظّم التجمع النسائي الحر في محافظة درعا مع مجلس الحراك الثوري، وقفة احتجاجية في مدينة نوى رافضة لمؤتمر سوتشي المزمع عقده في الثلاثين من الشهر الجاري لوأد الثورة السورية.

وحضر الوقفة نساء من التجمع وعدد من ممثلي الحراك الثوري ومجموعة من منسقي الفعاليات الثورية في مدينة نوى، حيث رفع المحتجّون لافتات عبّروا فيها عن رفضهم لمؤتمر سوتشي لأنّه لايعبر عن تطلّعاتهم المنشودة في إسقاط نظام الأسد وإقامة دولة الحرية.

وأوضحت ناريمان الجهماني، منسقة التجمع النسائي الحر غربي درعا، لـ “تجمع أحرار حوران” ، “قمنا بالوقفة الاحتجاجية لنضم صوتنا إلى صوت الحاضنة الشعبية في الداخل لرفض مؤتمر سوتشي ورغبة منّا في إيصال صوتنا للعالم أجمع بأننا نحن أبناء الداخل من يحقق النصر، فنحن عماد الثورة ولا ننسى دماء شهداءنا ولا نتاجر بآهات معتقلينا”.

وأكدت الجهماني “مؤتمر سوتشي يريد الإبقاء على الأسد، وتلك المفاوضات تكون على حساب الدم السوري، وما هي إلا مضيعة للوقت وهذا ما نرفضه جميعًا كسوريين في الداخل و بالجنوب تحديدًا”.

وفي كلمة ألقاها الدكتور محمد العمار رئيس تجمع الحراك الثوري قال فيها، “إنّ السوريين لا يملكون حق التراجع عن الثورة لأن البديل هو نظام قاتل وأن لا خيار إلا في الاستمرار والمتابعة وهذا متوفر ولكن بالحدود الدنيا و المتاحة”.

وفيما يتعلق بمؤتمر سوتشي أوضح العمار أنّه “مؤتمر صممه أعداء الثورة للالتفاف على أهدافها ومصادرة تطلعات شعبها في الحرية والكرامة والعدالة ولذلك لا نتصور أنّ جهة ثورية تقبل هذا المسار، وفي حال إصرار أي جهة ثورية على ذلك فإنّها تفقد صفتها الثورية وصلتها بالثورة”.

وأضاف العمار “يعتقد الروس أنّ انجازاتهم العسكرية تمكنهم من فرض ما يريدونه من حلول، ليتذكر الروس أنّنا نحن السوريين أول من طرد المستعمر الحديث، وأنّ الرصاصة الأولى بدأت من درعا، لذلك فإنّ الصرخة الأولى لاسترداد سوريا بدأت من درعا أيضًا، وكما نجح الآباء في الخلاص من المستعمر سينجح الأبناء في دحر الروس وحلفاءهم واسترجاع بلدهم وإقامة حكم ديمقراطي تعددي لكل السوريين على كافة انتماءاتهم.

وأردف العمار “ليعلم الروس أنّهم لو أنجزوا نصرًا عسكريًا كاملًا وهذا ليس في متناولهم حتمًا فإنّ هذا الشعب لن يستسلم ولن يقبل احتلالهم ووصيهم القاصر، فما علينا إلا أن نقف وقفة واحدة باسم وطن واحد ضد كل عدو يقوم بهدم الحق لتمرير اتفاقياته ومؤتمراته المزمعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق