أخبارتقاريرتقارير ميدانية

فشل اجتماع أهالي بصرى الشام مع وفد حزب البعث لبحث إعادة شيعة بصرى لمدينتهم

تجمع أحرار حوران – أحمد المجاريش

دعت قيادة حزب البعث في درعا، أمس الأحد 10 آذار، وفد من أبناء مدينة بصرى الشام، لإجراء لقاء مع أمين حزب البعث العربي الاشتراكي “هلال هلال”، وذلك للبحث في إعادة الفارّين من أبناء المدينة من الطائفة الشيعية الذين ارتكبوا مجازر بحق المدنيين في المنطقة.

وقال مصدر رفض الكشف عن اسمه، كان من ضمن الوفد، لتجمع أحرار حوران، أنّ “الاجتماع الذي دعونا عليه للقاء هلال هلال هو لعودة الشيعة الذين هربوا من مدينة بصرى الشام أثناء تحريرها”.

وأضاف، “عند وصولنا إلى مقر الحزب بمدينة درعا تفاجئنا بهتافات الحزبيين هناك تُمجد برأس النظام السوري (بشار الأسد) الأمر الذي أفشل الاجتماع، ولم ندخل إلى القاعة، وأوضحنا السبب لهم بأننا لا نجلس مع من يهتف بحياة قاتل”.

واستطرد “نحن ذهبنا إلى مقر الحزب ونحمل رسالة من جميع أبناء المدينة أنّه لا يمكن أن يدخل مدينة القرآن الكريم من يحمل فكر طائفي ومرتبط بحزب الله”.

ويثير موضوع عودة السكان الشيعة لبصرى الشام، البالغ عددهم نحو 3 آلاف نسمة من ضمن نحو عشرين ألفًا من سكانها الأصليين السنة، يثير حساسيات بالغة تعود لمرحلة انطلاق الثورة السورية، إذ انخرط بعض السكان الشيعة في ميليشيات موالية لنظام الأسد، قُدّر عددها بنحو 300 «شبيح» استقروا في قلعة المدينة الشهيرة واتخذوها مقرًا أمنيًا لقمع الحراك الثوري.

وتخضع مدينة بصرى الشام حاليًا لسيطرة “الفيلق الخامس” بقيادة أحمد العودة، قائد قوات شباب السنة سابقًا، بالإضافة إلى مقر للقوات الروسية في القلعة، وذلك حسب اتفاق التسوية الذي عقده العودة مع قاعدة حميميم في تموز المنصرم، وكان أحد بنود الاتفاق عدم دخول ميليشيات شيعية للمدينة تنتمي لسكان بصرى الشام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *