أخبارتقارير

بعد تهديدها من قبل قيادي سابق بالجيش الحر.. “المخابرات الجوية” تُفرج عن معتقل من الكرك الشرقي بريف درعا

تجمع أحرار حوران – أبو وسيم الحوراني

تطور ومنعطف آخر يشهده الجنوب السوري بعد سيطرة قوات الأسد بحجة نشر الاستقرار الذي فُقد بشكل نهائي بعد سيطرة الأخير عليه.

فبعد حالات الاغتيال التي شهدها الجنوب مؤخرًا والتي يُعتبر نظام الأسد المتهم الأول فيها يشهد الجنوب اتباع سنياريو الخطف مجددًا لمدنيين ومقاتلين سابقين في محافظة درعا.

وأفاد الناشط أبو محمد الكركي لـ”تجمع أحرار حوران” عن تعرّض الشاب “فادي الغباغبي” من بلدة الكرك الشرقي للاختطاف، مساء الجمعة 18 من كانون الثاني، أثناء توجهه مع صديقه (أحمد الغازي) إلى بلدة الغارية الشرقية بريف درعا”.

وأوضح الكركي أن حادثة الخطف تمت في الساعة الخامسة مساءًا ليتفاجئوا بوجود حاجز طيار مجهول الإنتماء على الطريق عند بئر السلامة، حيث قام الحاجز بإيقافهم وتشليح سائق السيارة (الغازي) الجوال والهوية الشخصية وإعادته إلى بلدة الكرك واقتياد (الغباغبي) معهم، ليتضح بعد عدة ساعات أن الحاجز الذي اختطف (الغباغبي) يتبع لعناصر من المخابرات الجوية.

وأكدت مصادر أهلية متطابقة لما رواه الناشط الكركي للتجمع قيام المدعو (وسيم العصافرة) قائد فصيل سابق في الجيش الحر بالتوجه إلى مقر الجوية على إثر إتهامهم بالإختطاف مصطحبًا معه عدد من شباب البلدة، ليتم محاصرة مقر “المخابرات الجوية” وتوجيه تهديد مباشر لكل من العقيد في قوات الأسد (رامز) المكلف من قبل نظام الأسد بإدارة المنطقة، والعقيد في قوات الأسد (عدنان الأسد)، بإخراج المخطوف (الغباغبي) ضمن مهلة محدودة وهي ساعتين وإلّا سيتم اقتحام مقر الجوية بالسلاح واعتقال جميع المتواجدين بداخله.

العقيد في قوات الأسد “رامز” – فرع المخابرات الجوية

وبحسب المصادر، فقد لاقى عناصر الجوية إضافة للضباط في قوات الأسد ردة فعل قاسية وجدية من أهالي بلدة الكرك، تضامنًا مع المخطوف حسب وصفهم، أدّت لانصياعهم وإخراج المخطوف (الغباغبي) وإعادته إلى البلدة في تمام الساعة الثانية ليلًا.

ويشهد الجنوب السوري تحوّلات مجهولة في الأوضاع الحالية وذلك بعد عودة (عماد أبو زريق) قيادي سابق في فصيل “جيش الثورة” من الأردن إلى محافظة درعا عن طريق معبر نصيب الحدودي، وسيعود العديد من القياديين البارزين في الفصائل المقاتلة سابقًا كما يُشاع بنوايا وخطوات “مجهولة السبب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *